الإثنين20112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية الانتخابات الانتخابات الرئاسية السودان: التصويت للانفصال 99.57% بالجنوب و 58% في الشمال و98% لمراكز الخارج

السودان: التصويت للانفصال 99.57% بالجنوب و 58% في الشمال و98% لمراكز الخارج

2011sudأكدت مفوضية إستفتاء جنوب السودان، أن نسبة التصويت للإنفصال في ولايات الجنوب العشر بلغت (99.57%) من جملة المصوتين الذين يتجاوز عددهم (3.7) ملايين شخص مقابل (58%) لخيار الإنفصال بولايات الشمال، و(42%) للوحدة،

وقالت إن دول المهجر سجلت نسبة (98%) للإنفصال. وأوضحت أن النتيجة تؤهل لإعلان دولتين بالشمال والجنوب.  فيما وصف الفريق أول سلفا كير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب، الرئيس عمر البشير ببطل السلام، ونوه إلى تعاون المؤتمر الوطني مع الحركة الشعبية لتنفيذ بنود إتفاق السلام الشامل.  وقال بروفيسور محمد إبراهيم خليل رئيس المفوضية، إن النتيجة التي أعلنها تؤهل لإعلان دولتين واحدة في الشمال وأخرى  بالجنوب، ودعا إلى إقامة علاقات حسن جوار بين الدولتين الجديدتين.  من ناحيته قال مولانا شان ريج مدوت رئيس مكتب الإستفتاء بجوبا، من ضريح الراحل د. جون قرنق بجوبا أمس، إن معظم الولايات الجنوبية صوتت لصالح الإنفصال بنسبة وصلت إلى (99.57%). وفي السياق دعا سلفا كير لدى مخاطبته إحتفالاً بمناسبة إعلان النتائج الأولية للإستفتاء في جوبا أمس، للتعاون ومراعاة علاقات حسن الجوار مع الدول الجارة بصفة عامة ودولة السودان في الشمال بصفة خاصة، وقال إن نتيجة الإستفتاء التي تجاوزت (99%) تجد منه القبول والتقدير، وأشار إلى أن الطعون لن تقلل هذه النسبة كثيراً بصورة تجعلها تقل عن نسبة الـ (60%) المطلوبة لاعتماد النتيجة. وأشار إلى أن عدم العدالة دفع الجنوبيين للتصويت لصالح الإنفصال بهذه النسبة العالية، ونوه إلى أن الوحدة كان يمكن تحقيقها لولا عدم التكافؤ في فرص الثروة والسلطة.

ولفت سلفا إلى أن إجتماع الرئاسة الأخير أكد أن نهاية فترة تنفيذ اتفاق السلام الشامل هو العاشر من يوليو المقبل وليس الرابع عشر من فبراير المقبل حسب تصريحات البعض. وطالب سلفا كير أجهزة حكومة الجنوب بالحفاظ على أرواح الشماليين وغيرهم وممتلكاتهم، وأوضح أن الشمال والجنوب يحتاجان للتعاون مع بعضهما البعض خلال المرحلة المقبلة. وقال سلفا إن علم السودان سيظل يرفرف في الجنوب حتى التاسع من يوليو المقبل ليتم تسليمه بعد ذلك إلى مندوب الحكومة في الشمال، أو يسلم للرئيس البشير شخصياً في حال حضوره إلى جوبا ليشهد الإحتفالات هناك. من جانبه أكد المؤتمر الوطني، قبوله لنتائج الإستفتاء وأبدى حرصه على بناء علاقات قوية مع الدولة الجديدة. وقال د. قطبي المهدي أمين المنظمات بالحزب للصحفيين أمس: سيكون هناك تعاون إقتصادى وأمنى وإجتماعي. وأضاف أن لغة الحوار ستتواصل مع الجنوب وليس بالتحديد اللغة العربية. واعتبر إشادة الفريق سلفا كير بالرئيس البشير مؤشراً واضحاً بأن العلاقة مع الجنوب ستكون إيجابية، وفي رده على سؤال حول التباين في الحركة بين حديث سلفا كير ودينق ألور، قال قطبي إن حديث بعض القادة الجنوبيين ينطلق من مواقف شخصية صغيرة، وسلفا هو رئيس الحركة والنائب الأول ورئيس حكومة الجنوب. من جانبه، قال كمال عبيد عضو المكتب السياسي، إنه ليس هناك ما يدعو لتمديد الفترة الإنتقالية، وأضاف أن الوطني يتعامل مع الإتفاقية كما ورد في جدول زمني وملتزم بذلك، ولكنه ترك الباب (موارباً) أمام مناقشة الملف إذا طرحته الحركة للنقاش.

المصدر: صحيفة الراي العام السودانية

 

Find us on Facebook
Find us on Facebook