الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني احزاب سياسية تونس: المرزوقي يعلن الانسحاب من هيئة تحقيق أهداف الثورة

تونس: المرزوقي يعلن الانسحاب من هيئة تحقيق أهداف الثورة

TuMانسحاب من هيئة تحقيق أهداف الثورة واتهام للغرب بعرقلة مسيرة الثورة التونسية ومساع إلى تشكيل جبهة من الأحزاب السياسية لانقاذ الثورة وحمايتها من مخاطر الانتكاس، أبرز ما جاء في الندوة الصحفية للمنصف المرزوقي.

أعلن أمين عام حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المنصف المرزوقي أمس تعليق عضوية حزبه في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي موجها اتهامات خطيرة إلى هذه الهيئة ومؤكدا أنّ حزبه لا يرضى أن يكون شاهد زور أوبيدق في هذه اللعبة التي تحركها أطراف خارجية.

إعلان الانسحاب جاء خلال ندوة صحفية عقدها المرزوقي أمس صحبة قيادات من حزبه قدّموا خلالها موقف الحزب ممّا يجري على الساحة السياسية في تونس.

وقال المرزوقي إنه «بعد نقاش طويل في المكتب السياسي قرّرنا تعليق مشاركتنا في الهيئة العليا ونعتبر أنّ هذا التعليق بمثابة انذار لأننا كأناس يحترمون أنفسهم وبلادهم لا نرضى بدور المتفرّج على مسرحية حُبكت خيوطها في أماكن مغلقة وربما في الخارج».

ورأى المرزوقي أنّ قرار الانسحاب يدخل في باب المسؤولية والغيرة على الوطن مكرّرا القول «لا نرضى بأن نكون مجرّد بيادق بأيدي أطراف أخرى».

وأكد المرزوقي أنّ حزبه يريد ضمانات حقيقية للعودة الى الهيئة منها إعادة تنظيم هياكلها وأساليب عملها وضمان حيادية الرئاسة وأن تركز الهيئة بشكل كلي على الانتقال الديمقراطي ولا تتدخل في عمل المجلس التأسيسي.

وحرص المرزوقي على التأكيد على أنّ هذا القرار مستقل عن أي طرف آخر (في إشارة ضمنية الى حركة النهضة) وقال «ليس لدينا تحالفات سرية ولا علنية «النهضة» أو مع غيرها وإنّما لدينا مشاورات معمّقة مع مختلف الأطراف التي يهمها إنجاح الثورة».

وكشف المرزوقي في هذا السياق عن أنّ حزبه سيدخل ابتداء من الآن في مفاوضات ومشاورات مع الأحزاب التي تدافع عن الثورة من أجل تشكيل أوسع جبهة ممكنة لانقاذ الثورة، لكنه لم يسمّ هذه الأحزاب وقال إنّ المؤتمر من أجل الجمهورية منفتح على جميع الأطراف التي تخدم أهداف الثورة لأنّ هناك أحزابا تعمل على تمييع الثورة وعرقلة مسارها حسب تأكيده.

ورأى المرزوقي أنّ هناك اليوم ثلاثة أطراف تشكل خطرا على البلاد وهي: الطرف الاستفزازي الذي يمكن تسميته بالعلمانيين المتشدّدين والطرف المتشدّد الديني، والطرف الثالث وهو الخفي ويضم أولئك الذين ينفخون في نار الفتنة ومنهم الأجهزة الاستخبارية وبقايا من ميليشيات «التجمّع»، وأضاف: أخشى أن تتبارز هذه الأطراف الثلاثة، خصوصا في شهر رمضان حيث قد نجد من يطلقون لحاهم ويحاربون المفطرين، وهو ما سيحرك «الحداثيين» والعلمانيين وسيحرك الطرف الثالث الذي قد يشعل مواجهات بينهما ويحرض على الفتنة».

وأكد المرزوقي أنّ كل الملفات ستكشف وإذا ثبت غدا أن وراء أحداث العنف المتكرّرة أجهزة استخبارات سيتعرض كل مسؤول للمحاسبة.

وتابع المرزوقي «أحذّر كل المسؤولين في وزارة الداخلية من المضي في هذا النهج والتستر على من يثبت تورطه في هذه الأعمال ونطالب بلجنة تحقيق للنظر في الأحداث التي جرت أمام قصر العدالة قبل أيام».

ونبّه المرزوقي الى أنّ هذا السيناريو مارسته دكتاتورية بن علي في تسعينات القرن الماضي مشيرا الى أن للثورة اليوم استحقاقات ويجب تصحيح هذا المسار برفع شعار «لا بدّ للقوى المنحازة للثورة أن تجد صيغة في سبيل قطع الطريق على الالتفاف على الثورة. فالثورة اليوم تواجه مخاطر الانتكاس».

وأشار المرزوقي الى قطب الحداثة معلقا: «لا أقول إن هذا القطب مشبوه، بل ليس في وقته» معتبرا أنّ تفرقة المجتمع التونسي الى حداثيين وغيرهم أمر خطير.

وأكد المرزوقي أنّ قضية الحداثة مغلوطة، فنقطة الفرز الأساسية اليوم هي بين القوى التي تساند الثورة وتلك التي تعمل ضدّها. وردّا على سؤال حول الجهات الخارجية التي تتدخل في مسار الثورة ذكر المرزوقي فرنسا على وجه المثال. وأضاف نقول لفرنسا والغرب عامة «لا تخطئوا مرة ثانية بعد دعمكم الدكتاتورية وذلك بقراءات قديمة للوضع، لا تحاولوا ايقاف هذه الثورة عن مسارها، نحن لا نريد معاداة الغرب ولكن مصممون على استقلالنا وهذا الشعب يريد استكمال استقلاله واستكمال مسار ثورته».

المصدر: الشروق التونسية

Find us on Facebook
Find us on Facebook