الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني المجتمع المدني المغرب: الشباب المغربي يطالب بالتمثيلية السياسية

المغرب: الشباب المغربي يطالب بالتمثيلية السياسية

MarcoYمع تبقي ثلاثة أشهر فقط قبل الانتخابات التشريعية، يسعى الشباب المغربي إلى تمثيلية أكبر في البرلمان، ويأمل المتظاهرون الشباب في المغرب أن تضمن لهم اللائحة الوطنية مكانا في البرلمان المقبل.

شكّل النشطاء السياسيون المغاربة الشباب مؤخرا مجموعة جديدة للضغط من أجل الإصلاحات والحث على تأسيس لائحة انتخابية وطنية للشباب قبيل انتخابات 25 نوفمبر التشريعية.

والتقى أعضاء المجموعة المؤسسة مؤخرا "حركة الشباب المغربي من أجل التمثيلية السياسية الآن" وزير الشباب منصف بلخياط الثلاثاء 23 غشت في الرباط للمطالبة بلائحة وطنية مخصصة للشباب، بنسبة النصف للرجال والنصف للنساء. وتنضوي تحت لواء هذه الحركة الجديدة تسع منظمات للشباب و17 مجموعة من المجتمع المدني.

وستضمن لائحة الشباب تمثيلية الشباب المغربي في مجلس النواب وتشجعهم في نفس الوقت على "تجديد النخبة وضخ دماء جديدة في المؤسسات" حسب النشطاء.

كما اقترحت الحركة تأسيس صندوق وطني لدعم الشباب وحماية مصالحهم.

وزير الشباب بلخياط أبدى تأييده لمقترح اللائحة الوطنية، مشيرا إلى الخطاب الملكي الأخير الذي أكد على ضرورة تشجيع ظهور نخب سياسية جديدة في صفوف الشباب.

وتأتي مبادرة الشباب نتيجة ضغط الحركة النسائية والتي دعت إلى تخصيص لائحة للنساء فقط. وسبق أن اقترحت وزارة الداخلية اعتماد لائحة وطنية تضم 90 مقعدا للشباب والنساء.

وبحسب عبد القادر الكيحل الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، فإن الشباب رحب بمقترح الحكومة، لكن هناك محاولات لتغيير مساره.

وقال "الأحزاب السياسية لها مشكل مع الشباب. فهناك هوة كبيرة بين ما تقوله وما تفعله".

وتسعى حركة الشباب إلى تغيير شامل للنخب والتي تعتبر إحدى القوى الدافعة للديمقراطية حسب علي اليازغي الكاتب العام لشبيبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وقال إن التجديد يجب أن يحدث فورا من خلال لوائح انتخابية خاصة بالشباب.

ويقول الشباب من الحركة إنهم عازمون على تحقيق هدف تجديد النخب السياسية ويتهمون الأحزاب بأنها تفتقر إلى رؤيا واضحة حول المسألة.

وفي حالة عدم الاستجابة لمطالب الحركة، يعتزم الشباب تعزيز حملتهم باحتجاجات للمطالبة بتمثيل الشباب في الجهاز التشريعي.

بيد أن فكرة اللائحة الوطنية ليست موضوع إجماع بعد حسب تصريح الناطق باسم الحكومة خالد الناصري للصحفيين يوم 18 غشت. وأشار إلى أن هناك خلافات في الرأي بين من يريد فقط تخصيصها للنساء ومن يريد تخصيصها للشباب ومن يرى أنه لا جدوى من تطبيقها.

وقال الناصري "يجب أن تضع نفسك مكان وزارة الداخلية التي تحاول خلق إجماع بالتشاور مع الأحزاب السياسية".

الكرة الآن في ملعب الأحزاب السياسية التي تختلف آراؤها حول الموضوع. وبحسب رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني، فإن حزبه اقترح تخصيص ثلث اللائحة للنساء والثلث للشباب والثلث للمغاربة المقيمين بالخارج.

وبرأيه يتعين على الشباب تأسيس هيئاته الخاصة لحل معضلة التمثيلية، ذلك أنه لا يمكن اعتماد عدة لوائح وطنية.

أما بالنسبة للحركة النسائية، قالت خديجة رباح من حركة الديمقراطية المتكافئة إن اللائحة الوطنية يجب أن تخصص للنساء فقط. وتقول إن التمييز الإيجابي ركز تاريخيا على الجنس الأقل تمثيلا في حين أن الشباب شريحة تعتمد على السن.

المصدر: موقع مغاربية

Find us on Facebook
Find us on Facebook