الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني احزاب سياسية تونس: الأحزاب التونسية تغازل الناخبين

تونس: الأحزاب التونسية تغازل الناخبين

TunPartiesالحملة الانتخابية في تونس تصل إلى ذروتها، بالرغم من شكوك بعض الخبراء حول الوسائل التي تستخدمها الأحزاب السياسية.

تستخدم الأحزاب السياسية التونسية وسائل مختلفة لجذب المؤيدين. فبينما تركز بعضها على الإعلانات من خلال وسائل الإعلام، تمطر أحزاب أخرى المواطنين بالهدايا للفوز بالأصوات. إلا أن المراقبين يرون في ذلك تصاعد شبح المنافسة غير العادلة.

وفي هذا السياق، كتب الدكتور المنصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية رسالة وجهها إلى حزب النهضة والحزب الديمقراطي التقدمي وحزب التكتل من أجل العمل والحريات قال فيها "صرف الأموال في شكل أعمال خيرية يعني فسادا خطيرا لمنظومة ديموقراطية في أولى خطواتها، وهي في هشاشتها لا تطيق أي تجاوز".

وقد انتشرت الأعمال الخيرية خلال شهر رمضان وبأشكال مختلفة مثل توزيع الإعانات ولوازم العيد والأعراس الجماعية أو حتى بتقديم مساعدات مالية.

ولم تكشف معظم الأحزاب التونسية عن مواردها المالية، على الرغم من أن مظاهر الثراء بدأت تظهر من خلال الحملات الإعلانية.

وخلال مناقشة مشروع القانون المتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية وطرق تمويلها، انسحب حزب النهضة من الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة في نهاية شهر يونيو الماضي. وطالب الحزب الإسلامي بالإبقاء على القانون القديم لحين انتخاب المجلس التأسيسي في شهر أكتوبر المقبل.

وبدوره، رفض الحزب الديمقراطي التقدمي قانون الأحزاب الذي يمنع تمويل الأحزاب من قبل الشركات ورجال الأعمال، وحدد القانون سقفا للتمويلات الخاصة الموجهة للأحزاب.

وفي حديث لمغاربية، قال أمين محفوظ أستاذ القانون العام "تكمن المشكلة الأساسية في عدم إقرار الحكومة إلى حد الآن قانون الأحزاب الجديد على الرغم من المصادقة عليه من قبل الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة، لأن الحكومة ضعيفة ولا تريد إثارة المشاكل التي تراها ثانوية، وهو ما يجعل الباب مفتوحا أمام دخول المال السياسي، وبالتالي استغلال ذلك في أعمال في ظاهرها خيرية وفي باطنها تسعى إلى شراء الأصوات".

وأمام التخوف من تزوير العملية الإنتخابية، دعت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات الأحزاب السياسية التونسية إلى التوقيع على وثيقة سمتها "وثيقة سلوك الاحزاب السياسية والمرشحين لانتخابات المجلس التأسيسي". ودعت الوثيقة الأحزاب السياسية والمرشحين إلى احترام أحكام السلوك الانتخابي "بشكل يساهم في خلق الظروف الملائمة لانتخابات عادلة ونزيهة وشفافة وفي تسهيل القبول بنتائج الانتخابات من قبل الجميع وتحقيق الأمن والسلم الاجتماعيين".

وقال شفيق صرصار عضو الهيئة العليا يوم 23 أغسطس خلال مؤتمر صحفي "هذه الوثيقة تؤكد مبدأ الثقة والاحترام المتبادل بين مختلف الفاعلين في العملية الانتخابية". وأدانت عديد الأحزاب التونسية في الفترة الأخيرة الحملات الإعلانية التي يقوم بها حزب الإتحاد الوطني الحر على شاشات القنوات والإذاعات الخاصة في حين امتنعت التلفزة والاذاعة العمومية من بث هذه الومضات

ودعا كمال العبيدي رئيس هيئة إصلاح الإعلام والإتصال عقب لقاءه بفؤاد المبزع الرئيس المؤقت في الخامس والعشرين من شهر أغسطس الماضي إلى ضرورة منع الإعلانات السياسية، خاصة في وسائل الإعلام السمعية البصرية "تجبنا للأخطاء التي ارتكبت في البلدان التي مرت بفترات انتقالية مماثلة" على حد تعبيره.

وقد أدان عدد من الأحزاب التونسية في الفترة الأخيرة الحملات الإعلانية التي يقوم بها حزب الإتحاد الوطني الحر على شاشات التلفزيون والمحطات الإذاعية الخاصة، في حين امتنع التلفزيون والإذاعة العمومية من بث هذه الإعلانات.

يذكر أن مشروعا خاصا بتأسيس هيئة عليا مستقلة للإعلام السمعي والبصري سوف يعرض على هيئة تحقيق أهداف الثورة خلال الأيام المقبلة بهدف تنظيم القطاع.

المصدر: موقع مغاربية

Find us on Facebook
Find us on Facebook