الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني واقع المرأة العربية المرأة تسعى لتعزيز تواجدها في مجلس الأمة الكويتي

المرأة تسعى لتعزيز تواجدها في مجلس الأمة الكويتي

nabelah
نبيلة العنجري واحدة من بين 23
امرأة مرشحة لانتخابات مجلس الأمة الكويتي

تجري يوم الخميس في الثاني من شباط/فبراير المقبل عملية تنافس ديموقراطية بين مئات المرشحين بينهم 23 امرأة على 50 مقعدا في مجلس الأمة الكويتي الجديد.

وذكرت إدارة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية الكويتية أنه تم اعتماد 286 مرشحا في انتخابات مجلس الأمة 2012 في فصله التشريعي الـ14.

يذكر أن هذه الانتخابات هي رابع انتخابات تشارك فيها الكويتيات اقتراعاً وترشحاً منذ العام 2006.

وشهد عدد المرشحات اللواتي تقدمن لانتخابات هذا العام ارتفاعا عما سبقه من أعوام، حيث كان عدد المرشحات في 2009 لا يزيد عن 19 فازت منهن أربع نساء هن: معصومة المبارك ورولا دشتي وأسيل العوضي وسلوى الجسار.

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح قد أمر بحل مجلس الأمة، في 6 كانون الأول/ديسمبر 2011، في ظل الضغوط التي كانت تمارسها المعارضة على الدولة بعد فضيحة فساد طالت عددا من النواب والمسؤولين.

وبموجب القانون الكويتي يجب إجراء الانتخابات خلال 60 يوما من حل البرلمان. وتجري عملية التنافس على 50 مقعدا، بواقع 10 نواب من كل دائرة من الدوائر الخمس.

المرشحات يتحدثن حول أهمية دور المرأة

من جانبها، أوضحت المهندسة والإعلامية نعيمة الحاي، المرشحة عن الدائرة الثالثة أن "المرأة ساعدت كثيرا في إقرار كثير من القوانين التي تجعلها تعيش بشكل يتلاءم مع إنسانيتها رغم أوضاعها الصعبة بسبب ظروفها الاجتماعية، كما في حالات الطلاق أو الزواج من غير كويتي".

ولفتت الحاي إلى أن "الشائعات التي كان يروج لها عن أن أداء المرأة ضمن المجلس المنتخب عام 2009 لم يكن ضمن الأداء المطلوب منهن، هو كلام غير صحيح، فالنائبات الأربع سعين جاهدات لتحقيق المطالب التي سعت إليها المرأة الكويتية، ولم يجدن في السابق من النواب الذكور من يستمع إليهن".

وأضافت "جاء ترشحي في الانتخابات رغبة مني في تدعيم دور المرأة في المجتمع والتأكيد على أنها قادرة على خدمة وطنها جنبا إلى جنب مع الرجل في العمل السياسي والبرلماني".

وأعلنت الحاي أن من أبرز القضايا التي ستعمل من أجلها هو تحريك عجلة التنمية وتبني قضايا المرأة وتدعيم القرارت والقوانين التي تم إقرارها سابقا ولكن لم يبدأ العمل بها حتى الآن، بالإضافة إلى دعم الشباب ممن تتوافر لديهم المواهب لبناء مستقبل الكويت.

من جانبها، قالت المهندسة رشا الصايغ، المرشحة عن الدائرة الثالثة، إن النائبات السابقات عملن بجهد في المجلس السابق، لكن ما يزال لدى النساء في الكويت الكثير من الحقوق المنقوصة.

وأوضحت قائلة "ليس هناك من مبدأ للعدالة والمساواة وذلك بسبب عدم إنصاف الكويتية المتزوجة من غير محددي الجنسية، فأبناؤها حتى الآن لا يحق لهم أن يحملوا الجنسية الكويتية مما يعرض تلك الأسر للكثير من المشاكل سواء الاجتماعية أو الانسانية".

وقالت الصايغ إن أولوياتها في حال فوزها بعضوية المجلس ستتركز على تحقيق ودعم حقوق المرأة والطفل في المجتمع، إلى جانب غيرها من المشاريع التنموية.

وأكدت المرشحة المحامية ذكرى الرشيدي عن الدائرة الرابعة أنه "على الرغم من تقلد المرأة ووصولها لكثير من المناصب القيادية في الحكومة، إلا أنني أرى أنها حتى هذه اللحظة ما تزال مناصب شرفية لتجميل الصورة لا أكثر".

وأضافت "لا تزال المرأة في الكويت بحاجة لكثير من القوانين لتحصل على حقوقها بشكل كامل، فلا يعقل أن تظل المرأة في صراع مستمر في المحاكم للحصول على حقوقها سواء الاجتماعية أو في العمل".

وشددت الرشيدي على أن أولويات أي امرأة تصل لعضوية المجلس يجب أن تصب في إقرار القوانين التي تيسر حياة المرأة الكويتية، وتجعلها بالفعل عضوا فاعلا في المجتمع.

ولفتت إلى أنه "ليس هناك أي مبرر للتسويف والمماطلة في إقرار القوانين الخاصة بالمرأة، والتي تضمن لها العيش بكرامة".

المصدر : الشرفة

Find us on Facebook
Find us on Facebook