02222018الخميس
Last updateالثلاثاء, 20 شباط 2018 10am

الشبكة العربية للانتخابات تعتزم مراقبة تشريعيات ماي القادم

الشبكة العربية للانتخابات تعتزم مراقبة تشريعيات ماي القادم

عبرت شبكة الانتخابات في العالم العربي عن رغبتها في المشاركة إلى جانب الهيئات والمنظمات الدولية في مراقبة الانتخابات التشريعية بالجزائر المزمع تنظيمها يوم 10 ماي 2012.وعلمت “صوت الأحرار” أن الشبكة راسلت الجهات المختصة بالجزائر عبر سفارتها بعمان لكن مصادر قيادية بهذا التنظيم الجمعوي المستقل أكدت أن السلطات الجزائرية لم ترد على هذا الطلب لحد الآن لا بالقبول ولا بالرفض.

جاءت فكرة مشاركة شبكة الانتخابات في العالم العربي في مراقبة الانتخابات التشريعية بالجزائر المقررة للعاشر من ماي المقل ،حسب تصريح لعضو قيادي “بناء على مبدأ إنشاء هذه المنظمة الجمعوية العربية التي تؤمن بالتداول على السلطة بالطرق الديمقراطية”.ومن هذا المنطلق كانت الشبكة وجهت منذ حوالي شهرين مراسلة إلى السلطات الجزائرية عبر سفارتها بعمان من اجل المشاركة إلى جانب مختلف الهيئات والمنظمات الدولية في مراقبة مجريات العملية الانتخابية.

في حين أعرب ذات المصدر في تصريح لـ “صوت الأحرار” عن قلقه لعدم تلقي شبكة الانتخابات في العالم العربي لأي رد رسمي على طلبها من طرف السلطات الجزائرية ، وأكد في ذات السياق أن المنظمة شاركت لحد الآن في 12 عملية انتخابية في الوطن العربي ، وكان آخرها الاستفتاء على الدستور السوري وكذا الانتخابات المنظمة في كل من المغرب وتونس ومصر.في انتظار برمجة حضور الشبكة في الاستحقاقات المقررة في كل من موريتانيا وتونس قريبا.

وأشار نفس المصدر إلى أن هذا التنظيم الجمعوي العربي المستقل ليست له صلة أو انتماء إلى أية جهة رسمية معينة عكس التنظيمات الدولية الأخرى التي تصدر تقاريرها وفقا لإملاءات وضغوط حكومية وجهات رسمية أخرى.مؤكدا أن استقلالية شبكة الانتخابات في العالم العربي لا يمنعها من إصدار تقارير موضوعية حول الملاحظات التي يسجلها أعضاؤها خلال سير مجريات العملية الانتخابية في أي بلد عربي توجه لها الدعوة للمشاركة فيه.

جريدة صوت الأحرار الجزائرية