الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية الاخبار العربية رصد ومراقبة فلسطين / بدء الحملة الدعائية للانتخابية المحلية وسط تفاؤل شعبي

فلسطين / بدء الحملة الدعائية للانتخابية المحلية وسط تفاؤل شعبي

فلسطين / بدء الحملة الدعائية للانتخابية المحلية وسط تفاؤل شعبي

انطلقت الحملة الدعائية للقوائم المرشحة لانتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية، وذلك من منتصف 6/10/2012 ، ولغاية 18/10/2012 وفق محددات قانونية.

وبدأت القوائم المتنافسة بتعليق اللافتات، واللوحات في شوارع المدن والقرى الفلسطينية،  وتوزيع النشرات، وابراز برامجها الانتخابية منذ بدء الحملة الدعائية،  وكانت قد وضعت لجنة الانتخابات المركزية مجموعة من الضوابط والمحددات والتعريفات للدعاية الانتخابية وهي مجموعة النشاطات والفعاليات الانتخابية التي تقوم بها القوائم الانتخابية ومرشحيها لشرح برامجهم الانتخابية لجمهور الناخبين، وكذلك الدعوات التي يتم توجيهها لجمهور الناخبين للتصويت لصالحهم، بما لا يتعارض مع القانون والأنظمة السارية.

من جهة أخرى، أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية الدكتور حنا ناصر في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة، صباح اليوم، أن 94 هيئة محلية بالضفة الغربية ستجري فيها الانتخابات يوم 20/10/2012، حيث بلغ العدد النهائي للقوائم المرشحة فيها 322 قائمة تتنافس على 1064.

وحول أراء الشارع الفلسطيني عن الانتخابات المحلية، قال المواطن خلدون ابو الحمص "   الانتخابات المحلية خطوة ينتظرها الجميع ، ونحن كمواطنين ندعو جميع القوائم للتعامل بروح ديمقراطية بحتة، بدون  أي اعتداءات أو تهجمات، وعلى الجميع العمل لصالح البلد".

أما المواطن يوسف شارات قال "  إن الانتخابات المحلية بدون وحدة وطنية لا تعود بأي نتائج إيجابية وهذا رأي الجميع، خاصة انها ستجرى دون مشاركة قطاع غزة ، وانا  شخصيا ضد هذه الانتخابات في الوقت الحالي، لأنها مبنية على جهة باطلة، ومن غير المعروف الحكومة الحقيقة والشرعية، كما أن الوضع لا يسمح بوجود انتخابات حقيقية وديمقراطية".

من جهته، دعا علي حجو  أبناء الشعب بانتخاب المرشحين القادرين على العمل بصدق وأمانة لصالح الشعب الفلسطيني وذلك بما يخدم البلد، وقال " يجب أن ننتخب مرشحين مثقفين يخدمون البلد، ويعملوا لصالحها وليس لصالح جيبوبهم كما حصل سابقا، وأرجو  كل مواطن الا ينظر الى العشائرية،  كما أن الوطن يمر بأزمة اقتصادية وسياسية، وهو بحاجة الى شخص  يحكم ضميره ليخدمه على أكمل وجه".

واستناداً إلى أحكام قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10، فإنه يُمنع استعمال الشعارات الرسمية ( الحكومية) في النشرات، وعدم استعمال السيارات واللوازم الحكومية في أعمال الدعاية الانتخابية، أو التشهير والقدح بالقوائم الأخرى، ولا يجوز الاعتداء على مظاهر الدعاية الانتخابية، ولا يجوز أن تتضمن الحملة الدعائية على منفعة أو الوعد بها أو على تهديد لإرغام المواطنين على الاقتراع أو عدمه لصالح قائمة معينة.

وفي الوقت ذاته ، يقول المواطن كنعان أو سلامة " أن الانتخابات خطوة جيدة للتغيير والتخفيف من أزمة الشارع الفلسطنية ، كما وندعو جميع القوائم لوضع مصلحة الوطن فوق مصلحة القوائم والأحزاب والأولوية هي خدمة شعب فلسطين، وكنا نتمنى لو انها جاءت في  ظل وحدة وطنية حقيقية".

أما أحمد زيادة والذي رأى بأن هذه الانتخابات غير شرعية " من الصعب أن يحدث تغيير حقيقي،  وهذا لأن أكبر فصيلين يقوموا بترسيخ الانقسام، كما ان الانتخابات لن  تأتي بأي نتائج ايجابية وعلى حماس أن تنضم للانتخابات حتى تكون انتخابات حقيقية وشرعية".

أما أبو تيسير من قرية سنجل فقال" لا يوجد في قريتنا انتخابات ، بل جرت عملية تزكية، لكن الانتخابات بشكل عام عليها أن  تكون نزيهة وتمثل الشعب الفلسطيني بطريقة مثالية وأخلاقية ".

ومن جهة أخرى، فإن قانون الانتخابات المحلية لم يحدد سقف مالي للحملة الدعائية، بل يشترط القانون على كل قائمة انتخابية أو مرشح تقديم للجنة الانتخابات خلال مدة أقصاها شهر من تاريخ إعلان نتائج الانتخابات النهائية تقريرا مفصلا حول مصادر التمويل والمبالغ التي أنفقتها أثناء الحملة.

وتبعا للتقرير الذي أصدرته لجنة الانتخابات فإن العدد الإجمالي للناخبين الذين سيدلون بأصواتهم يوم 20/10 ما يزيد عن 518 ألف ناخب وناخبة

شبكة راية الاعلامية

Find us on Facebook
Find us on Facebook