الأربعاء22112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية الانتخابات الانتخابات النيابية الانتخابات المحلية الفلسطينية: تنافس شديد بين فتح والمستقلين في ظل غياب حماس

الانتخابات المحلية الفلسطينية: تنافس شديد بين فتح والمستقلين في ظل غياب حماس

الانتخابات المحلية الفلسطينية: تنافس شديد بين فتح والمستقلين في ظل غياب حماس

نابلس - تخوض حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وهي مطمئنة لغياب منافستها القوية حماس، لكن تحدي عدد من الفتحاويين لقرار الحركة وقيامهم بتشكيل قوائم تنافس قوائمها الرئيسية ينغص عليها.

وستجرى الانتخابات البلدية اليوم السبت وسط مقاطعة حركة حماس التي منعت إجراءها في قطاع غزة، مؤكدة "عدم شرعيتها"، أو "الاعتراف بنتائجها" في الضفة الغربية.

ومن أبرز الشخصيات الفتحاوية التي خرجت عن قرار الحركة وقررت المشاركة في الانتخابات المحامي غسان الشكعة وهو من العائلات المرموقة في مدينة نابلس وعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ 1996.

وشكل الشكعة الذي كانت علاقته وطيدة مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ومن بعده الرئيس محمود عباس "قائمة نابلس الوطنية المستقلة" لخوض انتخابات احدى اكبر واهم البلديات الفلسطينية.

وسيواجه قائمة فتح الرئيسية باسم "التنمية والاستقلال" برئاسة عضو مجلس فتح الثوري امين مقبول وقائمة "نابلس للجميع" والتي تتبع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقررت اللجنة المركزية لحركة فتح مؤخرا فصل 18 عنصرا من الحركة بينهم الشكعة، على خلفية عدم الانصياع لقرارات التنظيم المتعلقة بحصر المشاركة في القوائم التي تسميها الحركة.

وقال مقبول "هؤلاء منشقون عن الحركة وظهر أن انتماءهم للتنظيم كان هشا وهم يبحثون عن الكراسي"، مضيفا أنهم "آثروا مصالحهم الشخصية على مصالح الحركة لذلك تم فصلهم".

وبحسب مقبول فإن "عملية فصلهم من فتح تمت بطريقة ديمقراطية ووفقا للنظام الداخلي".

وأكد مقبول أن حركته "عملت على محاورتهم منذ البداية بهدف ضمهم إلى القوائم الانتخابية، الا انه من الواضح ان لهم اهدافا اخرى".

ويخشى مقبول من أن ذلك "سيضعف من قوة فتح ويشتت الاصوات ويؤثر سلبا على النتائج".

وكانت تقارير داخلية في حركة فتح اشارت إلى ان من اسباب تراجع فرص الحركة في الانتخابات السابقة التي جرت في 2006 مشاركة كوادر من الحركة في قوائم خارج القوائم المقرة من التنظيم.

من جهته اكد الشكعة "لست منشقا عن فتح ولم يتم فصلي لانني كنت مستقيلا منها اساسا".

واضاف "فتح في دمي وخلافي ليس معها وإنما مع اشخاص فيها".

وتابع الشكعة "لم ادخل في مواجهة لا مع فتح ولا مع أي فصيل آخر وكل ما افكر فيه هو خدمة مدينتي وابنائها".

وقال ان "قائمتي ستتعاون مع القائمتين الاخريين اللتين تتنافسان على مقاعد البلدية في حال نجاحهما في الوصول للمجلس البلدي ما دام الهدف هو خدمة المواطنين، وهناك توافق على ان منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية الاولى والاخيرة للقوائم الثلاث".

وعلى الرغم من ان حركة فتح لم تعلن رسميا انها مرتاحة لغياب حماس عن المنافسه هذه المرة، فان بعض المصادر فيها لا تخفي سعادتها بهذا الامر الذي سيمكنها من السيطرة مجددا على بلديات والمجالس المحلية التي خسرتها لصالح حماس في الانتخابات السابقة.

ولم يستبعد مقبول ان تكون قائمة الشكعة حظيت بدعم من "تحت الطاولة" من قبل حركة حماس وذلك "نكاية" بحركة فتح التي تعد غريمتها الاولى، قائلا "لدينا علم بذلك".

لكن الشكعة نفى ذلك قائلا "هذه افتراءات. لم اجر اتصالات مع حماس التي اتخذت قرارا صريحا بعدم المشاركة في الانتخابات بينما هناك فصائل أخرى اجريت اتصالات معها وسيظهر هذا الشيء لاحقا".

وكان الشكعة اكد في ختام حملته الانتخابية انه "ملتزم بخط منظمة التحرير الفلسطينية وبالتوجهات السياسية للمنظمة وللرئيس ابو مازن".

واكد قيادي في حركة حماس طلب عدم الكشف عن اسمه لفرانس برس ان "حماس اتخذت قرارا بعدم المشاركة في الانتخابات لان عقدها من دون حكومة توافق وطني فيه تكريس للانقسام".

واضاف "صحيح ان هذا هو قرارنا، لكننا لا يمكن ان نمنع حالات تصويت فردي لهذا الطرف او ذاك".

وتوقع القيادي الحمساوي بان تكون نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ضعيفة وهو امر "من شأنه ان يظهر حركة حماس كقوة منتصرة في هذه الانتخابات رغم عدم مشاركتها بها".

وكانت مصادر فلسطينية واسرائيلية اشارت مؤخرا إلى ان هناك اتصالات تجريها شخصيات اسرائيلية رسمية عالية المستوى مع بعض الفلسطينيين من باب البحث عن بدائل لمحمود عباس.

وقال الشكعة ان "محاولة اسرائيل خلق بدائل لن تنجح وقد جربت ذلك سابقا اكثر من مرة".

ويصر مقبول على انه في حال وصوله إلى مقعد رئيس البلدية سوف يستقيل من مناصبه الاخرى من ضمنها منصب امين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" ويتفرغ للبلدية. اما في حال حصوله على مقعد عضو في المجلس البلدي فسيبقى في المجلس الثوري إلى جانب عضويته في البلدية.

واكد الشكعة انه سيبقى عضوا في منظمة التحرير الفلسطيني سواء فاز في رئاسة البلدية أو كعضو في المجلس البلدي.

لكن المراقبين يرون ان تصريحات المرشحين "إعلامية فقط" ووجودهما معا في مجلس بلدي واحد قد يعرقل اداء المجلس البلدي لاحدى اكبر المدن الفلسطينية. - (ا ف ب)

Find us on Facebook
Find us on Facebook