الأربعاء22022017

اخر تحديث UTC3_الإثنينPMUTCE_شباط/فبراير+0000RشباطPMUTC_0PMthUTC1486989459+00:00الإثنينPMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية مقالة وراي المشاركة في الانتخابات فرصة لتجديد الحياة السياسية

المشاركة في الانتخابات فرصة لتجديد الحياة السياسية

المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة فرصة لتجديد الحياة السياسية ومحطة هامة للنهوض بالحياة السياسية ودعم المسيرة الديمقراطية التي تعد اهم منجزات هذا الوطن،ولا شك، ان هناك مسؤولية تقع على قطاعي الشباب والمرأة، للانخراط في الحراك الوطني، ويكون لهم إسهاماتهم المنشودة، في المشاركة بالانتخابات، تعبيرا عن إصرارهم على الشراكة التامة، وتوسيع نطاقها، لاختيار الأقدر على القيام بمسؤولية تمثيل الشعب الأردني، وترجمة آماله وطموحاته، تحت قبة البرلمان.

أهمية مشاركة الشباب الفاعلة في الانتخابات النيابية، تحظى باهتمام جلالة الملك انطلاقا تأتي من كونهم الفئة الأكبر في المجتمع، اضافة الى انهم الاقدر، على الخروج على الانماط التقليدية في الانتخاب، والمشاركة في اختيار النائب، الذي يحقق طموحاتهم وطموحات الوطن، فهم فرسان التغيير، والأمل معقود عليهم لإحداث التغيير المنشود لمستقبل الأردن، وهم قبل كل شيء، محط أمل القائد وطموحه.

وممارسة الشباب لحقهم الدستوري وواجبهم الوطني، من خلال انتخاب المرشح أوالمرشحة، القادر على تحمل مسؤوليات وطنه، وتقدير حجم التحديات التي تواجهه، يعزز ترسيخ مفاهيم مسؤولية المشاركة في الانتخابات، من خلال الحوار والتفاعل والاتصال، لتوظيف طاقاتهم وإمكانياتهم، لخدمة الوطن؛ فالشباب يمثلون أمل المجتمع، نحو الإصلاح الشامل وتجذير دولة المؤسسات والقانون.

ان الحرص على توسيع مشاركة الشباب في هذه الانتخابات، لما يملكونه من قدرة وامكانية على التغيير، فهم كما وصفهم جلالة الملك عبدالله الثاني «فرسان التغيير» لانهم يشكلون العمود الفقري للمجتمع الأردني، وهم عنصر فاعل في الدولة الأردنية، وهم الاستثمار الأجدى في المستقبل ومن هنا ياتي اهتمام جلالة الملك بتوسيع قاعدة المشاركة في الانتخابات، وخصوصا لدى فئة الشباب، حيث يولي جلالته، اهمية لدورهم في إحداث التغيير النوعي المطلوب، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ان المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، واجب وطني واستحقاق دستوري، يتطلب مشاركة الجميع، تأكيدا على التزام الاردن بالنهج الديمقراطي وحرص قيادته على اتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار، لكي تفرز مجلس نواب بحجم مسؤوليته الوطنية، ويجسد تطلعات الاردنيين، وقادرا على أداء دوره في الرقابة والتشريع، وتمثيل الأردنيين، وأن يساهم مع السلطة التنفيذية، في حل المشكلات وتقديم الأفضل للمواطن، ويكون ايضا قادرا على مواجهة التحديات بمنتهى الجدية والمسؤولية.

ويؤشر قرب انطلاق الماكنة الانتخابية بشكل عملي واجرائي، الى بدء العد العكسي للعرس الديمقراطي الاردني، وتنفيذا لاستحقاق دستوري مهم، يعكس التزام الأردن الراسخ بالإصلاح السياسي، وتوسيع آفاق المشاركة الشعبية في المسيرة الإصلاحية والتحديثية ذلك ان تعزيز مسيرة الوطن التطويرية، يستدعي المشاركة الفاعلة بالانتخابات، باعتبارها واجبا وطنيا، فانتخاب مجلس نيابي قادر على ممارسة دوره الدستوري في الرقابة والتشريع، والإسهام بفاعلية في استكمال مسيرة بناء الاردن الحديث، دولة المؤسسات والقانون وفق تطلعات القيادة الهاشمية الحكيمة، لان وجود مجلس النواب افضل من غيابه، من اجل مصلحة الوطن والمواطن.

ان الانتخابات المقبلة تحتاج من كل الاردنيين التعبير عن وعي وطني وإدراك عميق لمعاني وقيم المشاركة الفاعلة، والإحساس الوطني العام بأهمية الدور القادم لمجلس النواب في قيادة عملية التنمية الشاملة، وهو ما يتوجب ان يترجم،بوضوح،حقيقة وعي المواطن الأردني لمسؤوليته الوطنية، ولدوره المحوري، الذي يريده ويرضاه جلالة الملك تكريسا لروح الشراكة والايمان بقيم المواطنة الصالحة، في سبيل نهضة الأردن.

جاء الاطار التشريعي للعملية الانتخابية، ليعبر عن ارادة غالبية المواطنين ويمكنهم من اختيار ممثليهم بصورة حقيقية ومباشرة، بما يحقق مبدأ العدالة والمساواة بين الناخبين، وليكون خطوة على الطريق الصحيح، متضمنا الكثير من الانجازات والمكتسبات الجديدة، والحقوق الافضل، مثلما تضمن تمثيلا نسبيا أكثر، ومنح مقاعد (كوتا) نسائية أكبر، تأكيدا اضافيا على القناعة بدور المرأة الريادي وشراكتها، ولتحفيزها على زيادة نسبة المساهمة النسائية في الحياة العامة، وتعزيز دورها السياسي، ومن المؤمل لها أن تحقق نتائج ايجابية، تعزز من دورها، في رفع مستوى المشاركة في العملية الانتخابية، وتقديم نماذج نسائية للخدمة العامة.

وتقع مسؤولية كبيرة على المرأة الاردنية، في المشاركة بالانتخابات المقبلة، وهذا يتطلب تكريس دور المرأة وتعزيزه، والدفع باتجاه إيصال سيدات قادرات مؤهلات، الى المواقع القيادية المتقدمة، لإعطاء النموذج، على كفاءة المرأة الأردنية، التي حظيت بدعم مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، وخطت خطوات نوعية، وحققت مكتسبات مهمة، لا بد من البناء عليها والإضافة إليها، خصوصا انها، غدت اليوم ممثلة في معظم مجالات الحياة العامة، الأمر الذي يبرهن على وجود إرادة قوية لدى المرأة، رعتها توجيهات وعناية القيادة الهاشمية، لتحقيق معاني المساواة الحقيقية، في الفرص والحقوق والواجبات.

ان واجب جميع فئات المجتمع، المشاركة في الانتخابات، وعدم اتاحة الفرصة للآخرين، تقرير من يمثلهم في المجلس النيابي المقبل، وهذا يتطلب أوسع مشاركة من الأغلبية الصامتة، في سبيل تحقيق الحد الأعلى، من التفاعل والنجاح لهذه التظاهرة الديمقراطية.

ان الاستحقاق الدستوري باجراء الانتخابات النيابية، حدث وطني هام، يبرز الوجه الديمقراطي الحضاري المشرق للدولة الاردنية، ويجسد واقع وانجازات التجربة الديمقراطية الاردنية، وعلى هذا الاساس فان الانتخابات النيابية، تشكل مفصلا ديمقراطيا هاما، وهو ترجمة لارادة سياسية بإجرائها، بحيث تكون كما ارادها جلالة الملك، نموذجا في النزاهة والحيادية والشفافية، ومحطة هامة في مسيرة الاصلاح الوطني، التي تعكس رؤية ملكية حريصة على تعزيز واستمرارية النهج الديمقراطي، الذي يمثل انحيازا من جلالته للديمقراطية والدستور

الدستور الاردنية.

Find us on Facebook
Find us on Facebook