الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية الاخبار العربية رصد ومراقبة الاردن: «الوطني لمراقبة الانتخابات» ينتقد عدم نشر «المستقلة» للقوائم النهائية للناخبين

الاردن: «الوطني لمراقبة الانتخابات» ينتقد عدم نشر «المستقلة» للقوائم النهائية للناخبين

الاردن: «الوطني لمراقبة الانتخابات» ينتقد عدم نشر «المستقلة» للقوائم النهائية للناخبين

انتقد الفريق الوطني لمراقبة الانتخابات النيابية لعام 2013، الذي يقوده المركز الوطني لحقوق الانسان استقبال طلبات الترشح للانتخابات بالرغم من عدم قيام الهيئة المستقلة بنشر القوائم النهائية للناخبين كما نصت المادة (6/ب) الامر الذي لم يتح التحقق من توفر الشرط الوارد في المادة (12) من قانون الانتخاب الذي يوجب ان يكون اسم المرشح مسجلا في احد الجداول النهائية للناخبين.

واشار الفريق في بيان اصدره يوم أمس حول مجريات اليوم الاول من عملية الترشيح الى قيام الهيئة المستقلة بنشر الجداول الخاصة بالناخبين في الساعات الاولى من صباح أول يوم لعملية استقبال طلبات الترشيح.

وسجل الفريق الوطني سهولة الوصول الى كافة المقار المخصصة للجان الانتخابية ووجود اشارات ارشادية لهذه المقار باستثناء مقر الدائرة الاولى في العاصمة عمان كونها توجد في منطقة سكنية مكتظة، كما لم يسجل الفريق اية ملاحظات سلبية حول اجراءات التنظيم واستقبال طلبات الترشح من اللجان الانتخابية كافة.

وقال الفريق انه لم يتلق اية ملاحظات سلبية من المرشحين حول التمييز في المعاملة من قبل اللجان الانتخابية بالمساواة ما عدا ما حدث في مقر لجنة انتخاب ذيبان اذ عبرت احدى المرشحات عن عدم رضاها عن اجراء اللجنة بترتيب الدور لاستلام طلب الترشح، وقدمت ملاحظة خطية لمراقب المركز بهذا الخصوص مفادها عدم قيام اللجنة بالاستجابة لطلبها بالحفاظ على دورها بتقديم تسجيلها على مرشحة اخرى بالرغم من انها طلبت من اللجنة الاستماع الى بعض الشهادات التي تؤكد وصولها قبل المرشحة الاخرى، إلا ان لجنة الانتخاب قامت باعتماد القرعة لاختيار من يسجل أولا.

وقال الفريق ان جميع اللجان التزمت بالتعليمات القاضية بتدقيق طلبات الترشح حسب ما ورد في تعليمات الترشح سواء في الدائرة العامة أو الدوائر المحلية كما قامت اللجان بارشاد الراغبين في الترشح الى استكمال طلبات الترشح في حال وجود نقص،إلا ان الفريق يسجل قيام كافة اللجان بطلب الصور الشخصية على قرص مدمج بالرغم من عدم اشتراط ذلك في التعليمات التنفيذية الصادرة عن الهيئة.

وسجل الفريق قيام رؤساء اللجان باعطاء اشعار خطي لكافة المرشحين يؤكد استلام طلب الترشح باستثناء ما حصل في الدائرة الاولى عمان إذ تم قبول طلب ينقصه بعض الوثائق من أحد المرشحين ولم يتم اعطاؤه اشعاراً باستلام طلبه.

وانتقد الفريق امتناع رؤساء اللجان في الدائرة الاولى والثانية والثالثة في محافظة الزرقاء عن تزويد المراقبين باسماء المرشحين بحجة وجود تعليمات شفوية من الهيئة المستقلة للانتخابات بعدم تزويدهم بذلك.

وسجل الفريق تشكيل خمس لجان لاستلام طلبات الترشح في الهيئة المستقلة للانتخاب « الدائرة العامة» بالرغم من ان التعليمات نصت على تشكيل لجنة واحدة كما لاحظ اختيار اربع قوائم عامة لنفس الرمز وهو رمز الميزان.

وسجل الفريق وجود رجال الامن داخل مقر اللجنة الانتخابية في الدائرة الثانية لمحافظة مأدبا كما لاحظ وجود العديد من الاشخاص الذين يحملون البطاقات التعريفية للهيئة المستقلة للانتخاب في الدائرة الاولى في العاصمة عمان مما ادى الى عدم وضوح شخصيات اعضاء اللجنة الانتخابية.

وأوصى الفريق بنشر اسماء المواطنين الذين تقدموا للترشح يوما بيوم على الموقع الالكتروني للهيئة تعزيزا للشفافية بين المرشحين والتزام الهيئة بالتحقق من الوثائق والأوراق المطلوبة في التعليمات التنفيذية وأن لا تطلب أية وثائق او بيانات لم تنص عليها التعليمات.

كما طالب الفريق بعدم السماح لغير اعضاء اللجان بالتواجد لاستقبال طلبات الترشح والالتزام بنص القانون بوجوب نشر جداول الناخبين فور اعتماد المجلس لهذه الجداول؛ إذ تأخير نشر الجداول في صبيحة اليوم المحدد للترشح للانتخابات يخلق حالة من الارتباك لمن يرغب بالترشح.

وفيما يتعلق بالفروقات بين الأحزاب اليمينية واليسارية وأحزاب الوسط، بينت النتائج أن معرفة المواطنين حول التوجهات الحزبية ما زالت ضعيفة بنسبة (15.1%)، وان من كانت لديه معرفة حول الاحزاب اعتمد في مصدر هده المعرفة على وسائل الإعلام والاخبار والمقالات بنسبة (51.2%) مقارنة بوسائل اخرى مثل النشاطات الحزبية أو مواقع التواصل الاجتماعي التي احتلت نسبة (13.3%). كما بينت النتائج أن من نسبتهم (31.6%) من المواطنين لا يرون في التوجهات الحزبية السياسية ما يمثلهم، في حين يرى من نسبتهم (24.4%) أن الأحزاب الوسطية تمثلهم أكثر.

وحول معرفة المواطنين عن الأحزاب السياسية في الأردن، بينت النتائج أن (29.4%) فقط من المواطنين الاردنيين لديهم معلومات عن الأحزاب السياسية الأردنية، وأن مصادر هده المعلومات اعتمدت بشكل أكبر على الاعلام والمقالات والاخبار (59.4 %). وأشارت إلى أن اهم اسباب ضعف معرفة المواطنين بالأحزاب السياسية كما اورد افراد العينة الذين أجابوا بعدم معرفتهم بالأحزاب السياسية الأردنية تعود الى أن الأحزاب ليست من اهتمامات المواطنين الأردنيين (75.1 %)، فيما رأى 33.6% ان الاحزاب ستلعب دورا مهما في الانتخابات القادمة.

وفيما يتعلق بأدوات التواصل بين الاحزاب والجمهور، اظهرت النتائج أن أفضل ادوات التواصل التي تمكن المواطنين من التواصل مع الاحزاب السياسية وتخلق تأثيرا عليهم بحسب رأيهم هي البرامج التلفزيونية بنسبة (24.8%) كما تظهر النتائج أن (38.8%) من المواطنين أفادوا بأن لا شيء يمكن ان يقنعهم بالانضمام الى حزب سياسي.

المصدر : الدستور الاردنية

Find us on Facebook
Find us on Facebook