الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية تقارير ودراسات تقارير ودراسات عربية «الفريق الوطني لمراقبة الانتخابات» : «المستقلة» نجحت بإجراء انتخابات حرة ونزيهـة

«الفريق الوطني لمراقبة الانتخابات» : «المستقلة» نجحت بإجراء انتخابات حرة ونزيهـة

watani11

أصدر الفريق الوطني لمراقبة عملية الانتخاب لمجلس النواب السابع عشر الذي يقوده المركز الوطني لحقوق الانسان تقريرا ختاميا أوليا حول العملية الانتخابية بين فيه ان هذه العملية بمجملها جاءت في مرحلة سياسية واقتصادية واجتماعية دقيقة وحساسة عنوانها الرئيس الاصلاح والتغيير وعلى خلفية انتخابات سابقة اتسمت بغياب النزاهة والشفافية.

وقال التقرير الذي اصدره مساء امس الجمعة «ان كل ذلك وضع هذه الانتخابات في سياق وطني ومزاج شعبي اتسما بالحساسية الشديدة والتذبذب والاستقطاب».

واشار الى ان تولي الهيئة المستقلة للانتخاب عملية الاشراف على الانتخابات وإدارتها ساهم في تعزيز الامل لدى المواطن الاردني بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وان الهيئة جهدت لتحقيق هذا الهدف وقد حالفها النجاح الى حد كبير الا ان العملية الانتخابية بمجملها واجهت اختلالات على غير صعيد.

وهذه الاختلالات بدءا من عملية التسجيل وإصدار البطاقات الانتخابية من حيث استمرار تأثير السلبيات التي كانت موجودة في السجلات السابقة وما رافقه من تسجيل عائلي سهل تسجيل افراد دون معرفتهم وكذلك الاحتفاظ من قبل المرشحين وسماسرة الانتخابات وأنصار المرشحين بالبطاقات الانتخابية وبالتالي التأثير على حرية الناخبين والتلاعب بإرادتهم، الى حد كبير، رغم حرص الهيئة وقوى المجتمع المدني على سلامة العملية الانتخابية.وقال التقرير ان مقاطعة قوى سياسية معينة للانتخابات ألقت بظلالها على اجراءات ادارة العملية الانتخابية وسيرها.وبين ان المال والنفوذ السياسيين كانا من ابرز التحديات التي واجهت الناخبين وجهود الهيئة لتطبيق القانون وبالنتيجة التأثير على سلامة العملية الانتخابية مشيرا الى ان جهود التصدي لهذه الظاهرة من الهيئة أو من اجهزة انفاذ القانون جاءت متأخرة نوعا ما من ناحية أو اقل من المأمول وما تطلع اليه الجمهور في هذا الصدد من ناحية اخرى.وبرزت في هذا المجال الحاجة الى آليات تنفيذ قضائية أكثر حزما وأسرع بحق الجرائم الانتخابية المرتكبة منها أو المزعومة.واورد التقرير انه اضافة الى استخدام المال السياسي برزت ثغرات وجوانب قصور أخرى سواء بالتشريعات والانظمة والتعليمات أو الممارسات فيما يتعلق بالعملية الانتخابية بما في ذلك تصميم القائمة العامة واحتساب نتيجتها وتأمين سهولة الانتخاب وسلامة وحرية الناخب ومنع تأثير المعيقات المادية والاجتماعية واللوجستية.

وقال التقرير ان الاختلالات جاءت متعددة منها نقص الخبرة والتجربة وعدم كفاية الاستعدادات والتحضيرات.واشار الى ان الارادة السياسية للإدارة الانتخابية أبدت اهتماما بحماية ونزاهة العملية الانتخابية وان ظهرت الحاجة للمزيد من التصميم والصرامة في اعمال هذه الإرادة خصوصا في بعض المفاصل الحرجة والحساسة في سير العملية.

وقال التقرير ان» العملية الانتخابية اقتربت الى درجة معقولة من المعايير الدولية التي تحكم نزاهة الانتخابات وشفافيتها الا ان القصور في موضوعات مثل مكافحة المال والنفوذ السياسيين بفاعلية وما شاب مرحلة الفرز في عدد من الدوائر والتمديد للانتخابات واعلان النتائج والتعامل مع شكاوى المتضررين وعدم اعلان موقف الهيئة بشكل صريح وواضح للجمهور وللرأي العام ولأصحاب الشكاوى ادى الى المساس بهذه المعايير».

عمان - بترا

 

Find us on Facebook
Find us on Facebook