الثلاثاء21112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية الاخبار العربية الاخبار العربية الانتخابات التشريعية في جيبوتي: تصعيد بين الأغلبية الرئاسية والمعارضة

الانتخابات التشريعية في جيبوتي: تصعيد بين الأغلبية الرئاسية والمعارضة

usn3

إنها ثورة في حد ذاتها في جيبوتي. فلأول مرة منذ استقلال هذا البلد الصغير الواقع في شرق أفريقيا عام 1977، صار بوسع المعارضة أن تحصل على مقاعد في البرلمان على أثر الانتخابات التشريعية التي ستنظم في 22 فبراير/شباط الجاري. وقد انطلقت الحملة الانتخابية في 8 فبراير/شباط وتجري إلى حد الآن في هدوء. لكن مع ذلك يسود بين الناشطين في مختلف الأطياف السياسية مشاحنات خبيثة.

لقد تجمع آلاف الأشخاص تحت لواء الاتحاد من أجل الخلاص الوطني ويضم هذا الائتلاف أحزاب المعارضة الجيبوتية وهذا مشهد تاريخي. فبعد عشر سنوات من مقاطعة الانتخابات قررت هذه الأطياف السياسية هذه المرة المشاركة في الانتخابات التشريعية وقيادة حملة ضد الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية. وبعد أن ظلت مستبعدة من المؤسسات السياسية لمدة ثلاثين عاما أصبح من حقهم اليوم الحصول على مقاعد في البرلمان.

وبهذه المناسبة، رجع ظاهر أحمد فرح –رئيس الحركة من أجل التجديد الديمقراطي والتنمية والمتحدث باسم الاتحاد من أجل الخلاص الوطني- من بلجيكا حيث كان منفيا منذ تسع سنوات. وقد ألقي عليه القبض عند عودته، ثم أفرج عنه بعد يومين.

التعدد الحزبي ليس جديدا على جيبوتي فهو موجود منذ 1992. وقد كان في البداية يقتصر على أربعة أحزاب، ثم توسع نطاقه بعد عشر سنوات على كل الساحة السياسية. لكن إلى اليوم وبسبب أسلوب الاقتراع الذي يستبعد الأحزاب الصغيرة، لم تستطع المعارضة أبدا الحصول على مقاعد في البرلمان الذي ظل يحتكر مقاعده الحزب الوحيد السابق، أي التجمع الشعبي من أجل التقدم وغيره من الأحزاب المنضوية تحت ائتلاف الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية.

بيد أنه في 28 تشرين الثاني/نوفمبر وباقتراح من الرئيس إسماعيل عمر غله اعتمدت الجمعية الوطنية قانونا يبقي على أسلوب اقتراع قائمة الأغلبية القاضي بدور واحد، لكن مع إدراج تمثيل نسبي يبلغ 20 في المئة. ومن شأن ذلك أن يؤثر في حظوظ المعارضة.

وتجري الحملة الانتخابية عموما في هدوء، لكن بعض التجمعات عرفت بعض التجاوزات. ففي 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي في منطقة أوبوك أطلقت قوات حفظ النظام الرصاص الحي لتفريق مظاهرة تندد بانعدام البنى التحتية الرياضية. وقد قتل جراء إطلاق النار شاب عمره 14 سنة وسقط عدة جرحى.

وتتعرض جيبوتي بانتظام للانتقاد من عدة منظمات غير حكومية بسبب غياب الحريات. وتندد هيئة مراسلون بلا حدود بهيمنة الرقابة واستحواذ الدولة على الإعلام الوطني. وفي مقالة نشرت على موقع سلايت أفريك Slate Afrique في 18 كانون الثاني/يناير اتهم ناشطان في حقوق الإنسان النظام الجيبوتي بأنه "قتل وعذب وألقى القبض وكمّم الصحافة ومنع الحرية النقابية وقمع المظاهرات السلمية".

المصدر : فرانس 24

Find us on Facebook
Find us on Facebook