الإثنين20112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية الانتخابات الانتخابات الرئاسية الجزائر.. دعوات إلى مقاطعة الانتخابات وترك بوتفليقة وحيدا

الجزائر.. دعوات إلى مقاطعة الانتخابات وترك بوتفليقة وحيدا

رئيس جبهة العدالة والتنمية شكك في نزاهة القضاء والداخلية، داعيا إلى مقاطعة الرئاسياتدعا عبدالله جاب الله، رئيس حزب «جبهة العدالة والتنمية» الإسلامي المعارض، أمس الخميس، الأحزاب السياسية الجزائرية المعارضة إلى عدم تقديم مرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة «حتى يبقى بوتفليقة مرشحا وحيدا».

وقال جاب الله، إن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي «في ضوء المعطيات الحالية تكرّس الرداءة وتشجّع التجاوزات من طرف السلطة، ولن تخدم بناء الديمقراطية».

كما تحدّث المعارض الإسلامي الجزائري، في تصريحات لـ"الخبر الجزائرية"، عن مؤشرات ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لانتخابات أبريل المقبل رغم تردّي حالته الصحية، من خلال الدعاية الميدانية الحثيثة والحملة الانتخابية المسبقة التي يقوم بها رئيس الحكومة وعدد من الوزراء خلال الفترة الأخيرة لصالح ترشح بوتفليقة لولاية رابعة، قائلا إنّ «انشغال هؤلاء وهمّهم أن يستمر بوتفليقة واللوبي الذي كوّنه في السلطة.. هؤلاء لا تحفظ مصالحهم إلا ببقائهم في السلطة». وأضاف إنّهم «يقومون بهذا العمل عشية كل استحقاق. الوزير الأول والوزراء يقومون بهذا العمل، والولاة يتواصلون مع الزوايا والجمعيات فيستكتبونهم بيانات تروّج للرئيس وتمجّد أفعاله».

وأوضح جاب الله أنّ «التغيير الذي أدخله على الحكومة، يُثبت أنه راغب في الترشح. فقد وضع شخصا من أوليائه على رأس المجلس الدستوري، وعيّن في الداخلية آخر من أوليائه أيضا، وهي كلها مؤشرات على أن التحضير للانتخابات يسير لصالحه». وأبرز بأن سلامة المترشح الصحيّة «ينبغي أن تكون شرطا للترشح وأن يتم التثبت من ذلك في ملف الترشح، ولكن هذا الجانب لا يؤخذ بعين الاعتبار عندما يتعلق الأمر ببوتفليقة وبمرشح السلطة عموما»، قائلا إنّه «في ظل هذه الظروف والمعطيات، رأيي أن لا تُقدّم الطبقة السياسية مرشحين وأن تترك بوتفليقة يترشح وحده».

والواضح أنّ هذا الموقف إنّما يعني إعلانا ضمنيّا بأن رئيس «جبهة العدالة والتنمية»، الذي سبق أن ترشّح للانتخابات الرئاسيّة عام 1999، لن يترشح لاستحقاق أبريل 2014.

ويُذكر أنّ عبدالله جاب الله كان قد شارك أيضا في انتخابات عام 2004 الذي فاز فيها الرئيس المترشح بولاية ثانية، بدعم كبير من المؤسّسة العسكرية. كما شكّك المعارض الجزائري في نزاهة القضاء ووزارة الداخليّة اللذين يشرفان على سير العملية الانتخابيّة في الجزائر، قائلا إنّ «أوّل موضوع ينبغي أن تناضل من أجله الأحزاب، هو ضمان نزاهة الاستحقاقات. ويكون ذلك بالحرص على قبول السلطة إنشاء هيئة مستقلة يعهد لها تنظيم الانتخابات»، على أن تبدأ بـ"إعادة النظر في القائمة الانتخابية بعيدا عن جهاز القضاء ووزارة الداخلية لأنهما ليسا أهل ثقة ولا يمكن استئمانهما على أصوات الناخبين".

وفي هذا الصدد، أشار جاب الله إلى تصريحات وزير الداخلية الطيب بلعيز، الأسبوع الماضي، التي رفض فيها طلب إحداث هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، معتبرا أنّ هذا الموقف «دليل على عدم توفر إرادة حقيقية لتنظيم انتخابات نزيهة» في الجزائر.

المصدر : صحيفة العرب

Find us on Facebook
Find us on Facebook