الأربعاء22112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني المجتمع المدني الأردن: إطلاق الائتلاف الوطني لدعم المرأة في الانتخابات

الأردن: إطلاق الائتلاف الوطني لدعم المرأة في الانتخابات

womanlogo4أعلنت اللجنة الوطنية لشؤون المرأة في الأردن أمس عن إطلاق "الائتلاف الوطني لدعم المرأة في الانتخابات"، والذي يضم معظم المنظمات النسائية التي تنضوي تحت مظلة اللجنة، بهدف تقديم الدعم للمرشحات للانتخابات النيابية المقبلة.

ودعت الأمين العام للجنة أسمى خضر، بمؤتمر صحافي أمس، النساء إلى ضرورة تثبيت الدائرة الانتخابية على بطاقاتهن الشخصية، مطالبة الحكومة بتمديد فترة التسجيل في الجداول الانتخابية، والتي من المقرر أن تنتهي اليوم الاثنين.وذكرت أن الفترة الماضية "لم تكن كافية للتسجيل بالنسبة للنساء"، كونهن كن منشغلات بامتحانات أبنائهن سواء المدرسية أو شهادة الدراسة الثانوية العامة. وقالت خضر إن الائتلاف يتبنى خطة عمل من أجل دعم المرأة في الانتخابات النيابية، تتضمن توعية وتثقيف المجتمع المحلي بقانون الانتخابات وواجب الناخبين والمرشحين، دعم الناخبين للمرأة والتصويت للمرشحات الكفؤات، توفير المعلومات والبيانات الوطنية للمعنيين، بالإضافة إلى تنسيق وتكامل الجهود الوطنية لدعم المرشحات.

وأشارت إلى أن الائتلاف سيقوم بعدة أنشطة، أهمها: عقد مؤتمر وطني لتسليط الضوء على الجهود الوطنية لدعم مشاركة المرأة في الانتخابات، إظهار قصص النجاح والدروس المستفادة من التجارب السابقة، تنفيذ سلسلة من الورش التدريبية لبناء قدرات المرشحات والمتطوعين والمتطوعات لقيادي الحملات الانتخابية على مواضيع متخصصة ذات علاقة بواجبات ومهام البرلمانيين.

وتابعت إن الائتلاف سيعقد أيضاً جلسات مناظرة عامة للمرشحات في كافة محافظات المملكة، وحلقات نقاشية للمرشحات مع برلمانيات سابقات لإظهار دور المرأة في دعم المرأة، تنظيم لقاءات مع الأحزاب السياسية لتشجيع العضوات للترشح للانتخابات، وإنشاء غرفة عمليات لدعم المرأة في الانتخابات.

من جهته، أبدى المستشار السياسي لرئيس الوزراء الناطق الرسمي باسم الانتخابات سميح المعايطة استعداد الحكومة لـ"دعم" أي نشاط تقوم به اللجنة لدعم المرشحات، مقترحا تعيين ضابط ارتباط ما بين رئاسة الوزراء والائتلاف لتقديم أي مساعدة تحتاجها فعاليات الائتلاف.

وأوضح أنه في بحال اختارت الحكومة التمديد لعملية التسجيل، فلن تكون أكثر من عشرين يوما وبحسب القانون.

ورداً على تساؤلات حول الدوائر الوهمية وعدم فهم الكثير من المواطنين لها، شدد المعايطة على أهمية أن يركز المواطن على المرشح الذي يريده ضمن دائرته، مضيفاً "على المواطن أن لا يشغل باله بتفاصيل القانون، وعليه التركيز على إفراز مرشح جيد للوصول للبرلمان".

وتعقيبا على أكثر من ملاحظة أوردتها ممثلات منظمات مجتمع مدني تتعلق بعدم قناعتهن بأن الانتخابات ستحصل من دون تزوير، قال المعايطة "إن المخالفات التي حصلت في الانتخابات النيابية الماضية، والتي لم تعد سرا، إرث تحمله الحكومة الحالية من دون أن ترتكبه".

ودعا المواطنين إلى عدم لوم الحكومة الحالية على ما حصل في الانتخابات الماضية وعدم النظر إلى الخلف، كما دعا المواطنين إلى الاعتراض "في حال تمت ملاحظة أي مخالفة تتعلق بسير الانتخابات".

وفيما أكد الأمين العام لوزارة التنمية السياسية مالك طوال استعداد الوزارة لـ"دعم" أي نشاط تنفذه المنظمات النسائية، اعترضت على ذلك الناشطة اميلي نفاع التي اعتبرت "تدخل"الوزارة نوعا من أنواع فرض الوصاية".

بدوره، أكد طوال "أن الدعم لن يكون ماديا، بل من خلال مدهم بأي معلومات قانونية أو مساعدتهم بتدريب المرشحات على كيفية إدارة الحملات الانتخابية".

واستذكر طوال انتخابات العام 2003، حيث كانت نسبة النساء اللواتي لم يصوتن للمرأة 90 %، معتبرا أنه في حال لم تتمكن المنظمات النسائية من قلب هذه النسبة "فلن تثبت جدواها".

ولم يتوصل الائتلاف بعد لشعار له، بيد أن لديه عدة خيارات مثل "صوتي مستقبل بلدي مستقبل بيتي"، "مشاركة المرأة شرط أولي للإصلاح والتغيير" "مواطنات شريكات في تحمل المسؤوليات"، "صوتي لبلدي ولبيتي"، و"ثقتي بالمرشحات ثقتي بنفسي وثقتي بأختي".

المصدر: جريدة الغد الاردنية

Find us on Facebook
Find us on Facebook