الأربعاء22112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني المجتمع المدني البحرين: رؤساء جمعيات سياسية‮ ‬يدعون إلى دعم المرأة مادياً‮ ‬في‮ ‬انتخابات 2010

البحرين: رؤساء جمعيات سياسية‮ ‬يدعون إلى دعم المرأة مادياً‮ ‬في‮ ‬انتخابات 2010

 bahrain2010gal-20020716-105135طالبت بعض الجمعيات السياسية البحرينية الجهات المعنية بتمكين المرأة سياسياً بأن تدعم المرأة مادياً وألا تتركها وحيدة تنزل كمستقلة أمام حشود من المرشحين الرجال المدعومين من قبل الجمعيات السياسية الإسلامية التي تستغل أصوات النساء كناخبات لإيصال مرشحيها وتقف حجر عثرة أمام وصول المرأة للبرلمان، معتبرين أن مشكلة المرأة مادية أكثر منها سياسية، مؤكدين أنها تعيل اليوم أسرة فكيف لا تعيل وطناً!، مقترحين الكوتا حلاً مؤقتاً لإثبات المرأة لجدارتها في المجتمع.

وقال رئيس جمعية التجمع القومي الديمقراطي حسن العالي : إذا استثنينا دوائر المحافظة الجنوبية التي خرجت منها لطيفة القعود بحكم طبيعة التركيبة السكانية وإذا استثنينا بعض الدوائر، فإن كل الدوائر في الشمالية والوسطى والمحرق والمنامة تقريباً محسوبة على قوى سياسية، سواء الجمعيات الإسلامية السنية أو الجمعيات الإسلامية الشيعية وبالتالي دعم المرأة مرهون بيد هذه الجمعيات للأسف، ونحن نشدد على الأسف لأننا نعتقد بأن هذه الجمعيات في قرارة نفسها لا تؤمن بدور المرأة في العمل السياسي سواء جمعيات إسلامية سنية أو شيعية بدليل أن قوائمها السياسية لـ 2006 خلت من أي مرشحة، بل إن بعض الجمعيات وبالتحديد جمعية الأصالة قد أعلنت بشكل واضح تحريمها لدخول المرأة للبرلمان فنحن نرى بأن موقف الجمعيات السياسية من مشاركة المرأة السياسية ودخولها للبرلمان هو حجر عثر في دخول المرأة للبرلمان، ونحن لا نعتقد بأن توقعات المجلس الأعلى المرأة في دراسته الأخيرة بشأن اقتناع 74٪ من الشارع البحريني بحقوق المرأة السياسية دقيقة، وندعو الجمعيات الإسلامية السياسية إذا كانت بالفعل تدعي إيمانها بالمرأة عليها أن تبادر بترشيح نساء على قوائمها ومطلوب من القوى السياسية الوطنية الديمقراطية بالتعاون مع المجلس الأعلى للمرأة واتحاد النساء بالضغط على القوى الإسلامية السياسية بتغيير قناعاتها تجاه دور المرأة، وكذلك إعطاء أولوية لترشيح نساء ضمن قوائمها سواء الوطنية أو الديمقراطية أو المستقلة وتوفير الإمكانات اللازمة لدعم هذه القوائم ولا نرى بأساً من تشكيل مرحلي ومؤقت للكوتا النسائية صحيح أنها ستكون معارضة لبنود الدستور ولكن نحتاج إلى توافق برلماني لرفعه إلى جلالة الملك، ولو لفترة معينة فالمرأة بحاجة لكوتا نسائية تفتح المجال لوصول المرأة وإثبات جدارتها وإعطاء نموذج ممتاز لتشجيع النساء للوصول إلى البرلمان، وأعتقد بأن نموذج النائبة لطيفة القعود نموذج جيد ومشجع أما أن تترك المرأة وحدها في الساحة لتنزل بشكل مستقل فستقف في دائرة التردد.''

 تراجع المرأة لأسباب مادية

واعتبر الأمين العام لجمعية التجمع الدستوري عبدالرحمن الباكر أن تراجع المرأة وإحجامها عن الترشح سببه مشكلة مادية أكثر مما تكون مشكلة سياسية والأمر الآخر أن المرأة اعتادت في السنوات السابقة بأن تكون اتكالية على الزوج أو على الأخ أو الرجل، فالمرأة حتى الآن لم تنزع عنها عباءة الاتكالية، كما إن المرأة التي تصرف لترشح نفسها وتمول حملاتها الانتخابية لديها أولويات منزلية وارتباطات، فلو توفر دعم المرأة مادياً للترشح فسترون بأن 60٪ من نساء البحرين سيرشحن أنفسهن لأن المرأة أولاً معتمدة على دخلها وعلى مشاركة الزوج في إعالة أسرتها وأبنائها، بالتالي من أين تأتي بمبالغ لدعم حملتها الانتخابية، وعدا محاربة المجتمع والجمعيات الدينية لترشح المرأة لو توفر الدعم المادي من الجهات الرسمية التي تعد بتمكين المرأة سياسياً ومنحت شيكاً مفتوحاً فإنها ستصل، فالمرأة جديرة بأن تترشح لتخدم الوطن كما تخدم أسرتها، ولا مانع من خدمة الوطن، فكلما توفر الدعم لإحدى المرشحات أو النائبات يجب أن يتوفر الدعم لجميع المرشحات، فالمرأة عانت من محاربة الجمعيات الإسلامية فإذا توفر لها الدعم فإنها ستوفر مستشارين يعملون على إيصالها إلى قبة البرلمان، فالمرأة لا تنقصها الثقافة وإنما الدعم المادي ثم المعنوي.

المرأة مازالت لا تصوت للمرأة

وقال رئيس جمعية ميثاق العمل الوطني أحمد جمعة إن عدد النساء في البرلمان يعتبر صغيرا ومتواضعاً جداً ولا يعكس تماماً حجم الحركة النسائية في البحرين ولا عقود تطور المرأة وحجم التنمية التي شهدتها الحركة النسائية وبالتالي فإن 6 نساء أو حتى 10 نساء مقابل العدد الكبير للرجال يوضح خللاً في التوازن فالمشهد يبدو بائساً للأسف الشديد ويعكس تراجع في دور المرأة بعد عقود من النهضة النسائية، وإذا أخذنا نسبة النساء الناخبات فإنها كبيرة جداً وربما تزيد عن نسبة الرجال، ولا نعرف لماذا هذه الصورة القاتمة حول إحجام المرأة في المشاركة كمرشحة، يبدو أن المرأة لا تدعم المرأة وبالتالي لماذا تقف المرأة ضد المرأة وعدد أصوات النساء تفوق أصوات الرجال في المجتمع البحريني نحن ندرك بأن النساء إذا قررن أن يصوتن ضد النساء لاختلت الصورة، وأضاف '' أوجه دعوة للمجلس الأعلى للمرأة بأن يعمل بجهد أكبر من الحالي وأن ينزل بقوة لإحداث تغيير ولو كان نسبياً لتعديل هذا الخلل فدوره يجب ألا يتوقف على الدعم الإعلامي والمعنوي والتوجيه، والوضع يحتاج لقرارات.

الجمعيات الإسلامية تستغل الأصوات النسائية

وحذر الأمين العام لجمعية المنبر الديمقراطي التقدمي د.حسن مدن من التسليم بالإحصائيات الحالية للمرشحين، مشيراً إلى أن خريطة المرشحين الحالية ليست نهائية ومن المتوقع أن يزداد عدد النساء والرجال المرشحين خلال الأشهر القادمة، لذلك لا يمكن قياس هذا العدد الحالي وبناء أسباب إحجام الترشح الآن، من جهة أخرى لاشك أن نتائج الانتخابات الكبرى قد شكلت عامل إحباط لدى النساء اللاتي رشحن أنفسهن والنساء اللاتي يفكرن بالترشيح إذ لم تتمكن إلا امرأة واحدة من الوصول إلى المجلس المنتخب في الفصلين التشريعيين السابقين، ومن ناحية الكلفة المادية للحملات الانتخابية هناك نساء مقتدرات مادياً، ولكن ما يميز الرجل هو أن الجمعيات الإسلامية التي تعتبر مقتدرة مادياً بأموال كبيرة يؤخذ عليها عدم إدراج النساء في قوائمها في الوقت الذي تستثمر فيه أصوات النساء كناخبات، وهذه الجمعيات حريصة على حشد الأصوات لمرشحيها الرجال من تلك الناخبات، لكنها تعزف عن دعم المرأة لذرائع وأسباب غير مقنعة

المصدر: جريدة الوطن البحرينية

Find us on Facebook
Find us on Facebook