الجمعة17112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني المجتمع المدني السعودية: أكاديمية تحذر من تفشي البطالة وسط النساء المؤهلات تأهيلاً عالياً

السعودية: أكاديمية تحذر من تفشي البطالة وسط النساء المؤهلات تأهيلاً عالياً

flagطالبت أكاديمية سعودية بوضع سياسات واستصدار تشريعات مدروسة للتغلب على المعوقات التي تحول دون تخريج الكوادر النسائية القادرة على المساهمة الحقيقية في بلورة الاقتصاد المجتمعي، في مواجهة التغيرات المعاصرة وقالت إن احتياجات سوق العمل قائمة على دراسة احتياجات السوق وهي الموجه الأساسي للجامعات والكليات في تحديد خريجيها للسنوات القادمة، منبهة تفشي البطالة النسائية وسط الخريجات المؤهلات تأهيلاً عالياً، مشيرة الى قضية طرح وظائف في الوقت الحالي قد لا تتناسب مع ثقافة المجتمع وتقاليده.

وقالت مديرة الابتعاث بجامعة الأميرة نورة الدكتورة سهام العيسى لقد حان الوقت لتفعيل عمل المرأة السعودية بالقطاع الخاص، باعتباره مطلبا أساسيا ويجب تجاوز جميع العقبات التي تقف في طريقه، وذلك عن طريق توعية المجتمع بدور عمل المرأة في هذا القطاع، توعية مرحلية، حتى يتم تقبل التغييرات بصورة طبيعية بالإضافة إلى توعية المرأة بفرص العمل بالقطاع الخاص مقرونا بمعرفتها لحقوقها وواجباتها مثل المساواة الوظيفية، الضمان الاجتماعي، الفرص الوظيفية التعويض، الأمان الوظيفي.

ودعت د. العيسى إلى وجود سياسة واضحة وخطة مدروسة للتوظيف واحتياجات سوق العمل قائمة على دراسة احتياجات السوق وهي الموجه الأساسي للجامعات والكليات في تحديد خريجيها للسنوات القادمة، سيما وأن مشكلة البطالة في الوسط النسائي متفشية في أوساط من يحملن شهادات عليا، يطلبها سوق العمل، مما يتطلب مراجعة الاتجاهات التخصصية في النظام التعليمي، سواء كان على مستوى المرحلة العامة (ثانوي عام أو ثانوي مهني) أو الاختصاص ضمن المرحلة الجامعية، أو مرحلة الدراسات العليا. كما يتطلب وجود ربط بين سياسة القبول في مراحل التعليم وأنواعه وفروعه واختصاصاته وبين حاجات القوى العاملة، حتى لا يوجد فرق شاسع بين المهن والاختصاصات والمناهج التي تقوم عليها المؤسسات التعليمية وبين احتياجات المستقبل سواء من حيث التخصص أو الكفاءة وحتى لا نقع مستقبلا بمثل هذه المشاكل كما نحن نعاني منها في الوقت الحاضر. مضيفة أنه ينبغي على القائمين على سياسات التعليم والعمالة، التفكير بجدية في التغلب على العديد من المعوقات التي تحول دون تخريج الكوادر النسائية القادرة على المساهمة الحقيقية في بلورة الاقتصاد المجتمعي، في مواجهة التغيرات المعاصرة.

وترى د. العيسى أن التحدي الأساسي بالنسبة للمرأة "هو تحقيق كفة الموازنة بين متطلبات المنزل والعمل"؛ لذا يجب تطبيق أنظمة عمل تتناسب مع طبيعتها مثل "ساعات العمل، الإجازات"، وهناك كثير من المجالات التي برزت فيها المرأة السعودية حاليا "مثل قطاع التدريب، العقار وكذلك مكاتب السفريات، العمل في مجالات الحاسب في القطاع الخاص والحكومي على السواء"، وبالمقابل لدينا عدد كبير من المهندسات وحملة شهادة العليا من يبحثن عن العمل في وظائف تناسب تخصصاتهن وكذلك نحن نعاني من مشكلة طرح وظائف في الوقت الحالي قد لا تتناسب مع ثقافة المجتمع وتقاليده.

وتقترح د. العيسى تفعيل عمل المرأة بالقطاع الخاص بعدة خطوات منها تحديد نسبة سعودة حقيقة وليست على الورق من الجنسين وفق خطة تنسجم ومدى قدرة المواطنين على المساهمة في العمل في هذه القطاعات، كذلك إصدار تشريعات تتضمن الحوافز والامتيازات للمواطنات العاملات في العمل في القطاع الخاص مساوية للحوافز في القطاع الحكومي، مع تأهيل وتدريب المرأة للعمل في القطاع الخاص وذلك بالاستفادة من مراكز التدريب الموجودة بالدولة، الحكومية منها والخاصة، وإتاحة الفرصة للمرأة في الاستثمار والمشاركة في دعم التنمية، وتقديم المساعدات المالية والقروض للبدء في مشاريع خاصة. بالإضافة إلى دعم الأنشطة النسائية غير الرسمية وتذليل كافة العقبات التي تواجهها، وزيادة الوعي الثقافي في المجتمع لتقبل عمل المرأة وتوضيح أهميته، باعتبار أن عمل المرأة أصبح قضية وطنية وأساسية في هذا الوقت، على أن يرافق ذلك زيادة نشر الوعي الديني السليم نحو عمل المرأة، وأن يكفل كل من القطاعين الحكومي والخاص للمرأة فرصة التعيين والمساواة مع الرجل، وتوفير الحوافز المادية والمعنوية والسعي لرفع درجة الرضا والأمان الوظيفي لديه مما يخلق في النهاية بيئة عمل صحية.

المصدر: جريدة الرياض السعودية

Find us on Facebook
Find us on Facebook