الأربعاء22112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني المجتمع المدني البحرين: جمعية العمل الوطني الديمقراطي تؤكد دعمها وتبنيها ترشيح المرأة

البحرين: جمعية العمل الوطني الديمقراطي تؤكد دعمها وتبنيها ترشيح المرأة

waadفند مكتب قضايا المرأة بجمعية العمل الوطني الديمقراطي البحرينية "وعد" التصريحات التي أدلت بها الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة الأستاذة لولوة العوضي، والتي قالت فيها إن "المرأة ليست من أولويات الجمعيات السياسية"، ووصفت تأكيد الجمعيات السياسية دعم المرأة بأنه "يبقى مجرد كلام نظري فقط وعند الواقع العملي لا تكون المرأة من أولويات الجمعيات السياسية".

وقال مكتب قضايا المرأة في جمعية "وعد" إن تصريح العوضي بإحدى الصحف المحلية في 19 يوليو الجاري فيه الكثير من التجني بحق الجمعيات السياسية عامة وجمعية وعد بشكل خاص، حيث ان جمعية العمل من أوائل الجمعيات السياسية الداعمة للمرأة وتمكينها السياسي ووصولها لمراكز اتخاذ القرار، من دون مواربة أو حجج، وتمثل ذلك بشكل عملي في ترشيح السيدات بدرية علي، بهية رضي، د. ليلى المسيب، وصفية السعد عضوات الجمعية ودعمهن في الانتخابات البلدية التي انتظمت عام .2002 كما تبنت العضو القيادي في الجمعية الدكتورة منيرة فخرو في انتخابات 2006 وكانت من العناصر الرئيسية على قائمة جمعية وعد النيابية، وجددت ترشيحها لانتخابات 2010، وتعتبر "وعد" الجمعية السياسية الوحيدة، التي أعلنت مرشحة نسائية حتى الان.

وأضاف مكتب قضايا المرأة في "وعد" أن الجمعية دعمت مرشحات نيابيات مستقلات في انتخابات 2006، كما هو الحال مع السيدتين مريم الرويعي وفوزية زينل، لافتا إلى ان طبيعة توزيع الدوائر حال دون وصول الدكتورة منيرة فخرو وزميلاتها إلى قبة المجلس النيابي والمجالس البلدية.

ورأت "وعد" في تصريح السيدة لولوة العوضي محاولة التفافية غير مقبولة وتهرب من دعم المرشحات الكفوءات والجديات، ودعت إلى أن يقوم المجلس بدوره المعلن في دعم وصول المرأة إلى قبة المجلس النيابي من خلال الدفع بعجلة التمكين السياسي والبحث الجدي في وضع كوتا للنساء في المجلس النيابي والتي تطبقها العديد من دول العالم الجادة في تمكين المرأة، ومنحها الفرصة لتأكيد ريادتها وقدرتها على مواجهة التحديات.

وقالت "وعد" إن التجربة السياسية على مدى الأعوام العشرة الماضية أثبتت أن دعم المجلس الأعلى للمرأة هو ما يجب أن يطلق عليه "مجرد كلام نظري" وليس عمل الجمعيات السياسية وخاصة الديمقراطية منها، والتي كانت ومازالت الرافعة الحقيقية لدعم وتمكين المرأة البحرينية، حيث إن أكثر من 25 بالمائة من أعضاء المكتب السياسي في جمعية وعد هن من النساء.

المصدر: اخبار الخليج البحرينية

Find us on Facebook
Find us on Facebook