الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية المجتمع المدني المجتمع المدني البحرين: %5 فقط من المترشحين لانتخابات 2010 نساء

البحرين: %5 فقط من المترشحين لانتخابات 2010 نساء

bahrain2010gal-20020805-055739مازال خوض المعترك الانتخابي بالنسبة للمرأة البحرينية يمثل هاجساً كبيراً عقب تجربتين لم يكن للمرأة فيهما نصيب، سوى «مقعد برلماني واحد» جاء عن طريق «التزكية».

وفيما زاد لهيب السباق الانتخابي في الأيام الأخيرة مع قرب دخول شهر رمضان المبارك وقرب إعلان موعد الانتخابات المقبلة، شهد الأسبوع الحالي ومنذ بدايته قيام عدد من المواطنين بإعلان عزمهم الترشح للمعترك الانتخابي المقبل، فيما كان من الواضح خلو تلك «الإعلانات» من الوجوه النسائية.

وبحسب الأسماء التي أعلن ترشحها للمعترك الانتخابي المقبل بواسطة الجمعيات التي تنتمي إليها أو بواسطة «المترشحين والمترشحات أنفسهم»، فقد بلغ مجموع من تأكّد ترشحهم، أو من أعربوا عن نيتهم خوض السباق دون تأكيد أو حزم قرارهم حتى أمس ما يقارب 223 مرشّحا، وكان عدد النساء من بينهم 13 مترشحة عقب انسحاب إحدى المرشحات، وذلك بما نسبته 5% من مجموع المترشحين.

وقد بلغ عدد المترشحات اللاتي أكّدن ترشحهن وخوضهن المعترك الانتخابي المقبل 5 مترشحات، 4 منهن سيتنافسن على المقاعد النيابية وهن منيرة فخرو، زهرة حرم، أمل شريدة، وباسمة الصالح، فيما واحدة فقط أكدت ترشحها للمقعد البلدي وهي صباح الدوسري.

أما المترشحات المحتملات واللائي لم يحسمن قرارهن النهائي بعد، فبلغ عددهن 8 مترشحات، 7 منهن ينوين الترشح للنيابي وهن «انيسة فخرو، فوزية الرويعي، هدى جناحي، لطيفة البونوظة، فوزية زينل، مريم الرويعي، ولطيفة القعود»، وواحدة منهن من المحتمل أن تترشح بلدياً وهي بدرية علي.

في حين أن هناك مترشحه أعلنت انسحابها عن الترشح للانتخابات المقبلة وهي «جميلة السماك» عن نيابي العاصمة.

وجاءت النسبة العظمى للمترشحات من المحافظة الوسطى بوجود 5 وجوه نسائية تترشح نيابيا وهن هدى جناحي (مترشح محتمل عن الدائرة الثالثة)، ومنيرة فخرو (مترشح مؤكد عن الدائرة الرابعة)، زهره حرم (مترشح مؤكد عن الدائرة الخامسة)، فوزية زينل (مترشح محتمل عن الدائرة الثامنة)، لطيفة البونوظة (مترشح محتمل عن الدائرة التاسعة)، وخلت من أي وجه نسائي يترشح للانتخابات البلدية.

أما محافظة المحرق فقد احتلت المركز الثاني بـ 3 مترشحات هن أنيسة فخرو (مترشح نيابي محتمل عن الدائرة السابعة)، صباح الدوسري (مترشح مؤكد عن سابعة المحرق، وتليها بدرية علي (مترشح محتمل عن الدائرة الثامنة).

وجاءت في نفس المركز المحافظة الجنوبية بـ 3 مترشحات ايضا وهن امل شريدة (مترشح مؤكد الدائرة الاولى) وتنافسها في نفس الدائرة مريم الرويعي (مترشح محتمل)، ولطيفة القعود (مترشح محتمل) والتي فازت بالتزكية خلال انتخابات 2006.

وجاءت المحافظة الشمالية بوجه نسائي وحيد وهي المرشحه فوزية الرويعي المحتملة نيابيا عن الدائرة السابعة، وتلتها محافظة العاصمة بمرشحة وحيدة أيضا وهي باسمة الصالح (مترشح مؤكد عن ثامنة العاصمة) وبعد انسحاب المترشحة جميلة السماك عن الانتخابات النيابية بالدائرة الثانية.

ورغم هذا العدد الضئيل من المترشحات، إذا ما قورنوا بالرجال فإن النائب لطيفة القعود والمترشحة المحتملة تعتقد أن المرأة ستصل إلى نيابي المجلس القادم، إلاّ أنها غير متفائلة بشأن وصول عدد كبير من النساء بسبب هيمنة الجمعيات السياسية والتيارات الاسلامية، كما ان المترشحات انفسهن يعانين من بيات شتوي حسب تعبيرها، فلم يعطين انفسهن الوقت الكافي للإعداد والتحضير للعملية الانتخابية التي هي بحاجة لمزيد من التواصل مع الجمهور قبيل فترة الانتخابات من خلال المشاركات الاجتماعية والشعبية في دوائرهن من اجل إقناع الناخب بتوجهاتهن.

أما المترشحة زهرة حرم فتوقعت أن يصل إلى المجلس المقبل 3 نساء، خاصة وان الوضع قد تبدل جذريا واصبح الناخب اكثر رغبة في ايصال المراة للمجلس وهو اليوم اكثر ثقة بها.

ورأت أن سيطرة التيارات الإسلامية ستظل هي المهيمنة لكن ستخف حدتها في الانتخابات المقبلة خاصة وان الناخب قلت ثقته بها، معتبرةً أن الصراع بين المستقلين والجمعيات السياسية سيكون في اوجه في الانتخابات المقبلة.

من جانبها رفضت المترشحة منيرة فخرو وصف الحراك النسائي بالضعيف، معتبرةً أن الساحة ستشهد عددا كبيرا من الوجوه النسائية سواء من الليبرالية او من الكتل الدينية، مطالبة بحراك على مستوى الحكومة للحد من العوائق أمام النساء. فيما دعت المترشحة فوزية زينل إلى تطبيق (نظام الكوتا) الذي تعتبره تميزا ايجابيا للمرأة من اجل ان تصل ومن اجل ان تملء الفجوة بين المراة والرجل، على أن يتم تطبيقه بشكل مرحلي.

وتوقعت ان يدخل المجلس القادم أكثر من وجه نسائي خاصة بعد تجربة دولة الكويت وانعكاسها ايجابيا على المنطقة، داعية الجمعيات التي تنوي ان ترشح امراة ضمن قائمتها الى ان تضعها في دوائر مضمونة من اجل ضمان وصولها وليس لمجرد تحصيل حاصل خاصة وان وضع المرأة انتخابيا صعب جدا لكن لابد من تجاوز النوع الاجتماعي.

ودعت المجتمع لدعم المراة ماديا ومعنويا، خاصة وان الجانب المادي يشكل اهمية كبيرة لدخول المراة هذا المعترك السياسي، مؤكدة انه في حال وصول امراة للمجلس ستخلق تغييرا جذريا به لما تتمتع به من كفاءة ودقة وقدرة على الانجاز والتغيير.

أما المرشحة صباح الدوسري فتوقعت ان تصل امراة للمجلس خاصة وان الشارع البحريني قد جرب اداء الرجال وحان الوقت لأن يجربوا ما قد تفعله النساء، فالمراة على قدر من الوعي والعطاء وقادرة على اثبات نفسـها اينــما وجدت، متمنية ان يمنح الناخب المراة في انتـخابات 2010 فرصة للفوز والوصول واثبات انها على قدر المسؤولية.

المصدر: جريدة الايام البحرينية

 

Find us on Facebook
Find us on Facebook