الأربعاء22022017

اخر تحديث UTC3_الإثنينPMUTCE_شباط/فبراير+0000RشباطPMUTC_0PMthUTC1486989459+00:00الإثنينPMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية تقارير ودراسات تقارير ودراسات الشبكة

تونس / انتخابات شفافة ونزيهة ومشاركة شعبية جيدة

tnisia2520141123 095237

 ملخص تنفيذي

تأتي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تونس التي عقدت يوم الأحد الموافق 21 كانون أول/ديسمبر2015 كحلقة أخيرة في مرحلة انتقالية تواصلت لأربعة أعوام تقريبا، جرى خلالها اجراء انتخابات للمجلس الوطني التأسيس(اكتوبر 2011)، اقرار الدستور الجديد(2014)، انتخابات تشريعية(اكتوبر 2014)، انتخابات رئاسية(جولة أولى تشريين ثاني 2014)، هيئة مستقل للعدالة والكرامة(2014).

اِقرأ المزيد...

انتخابات شفافة ونزيهة ومشاركة معقولة

29-10-2014

تعرب شبكة الإنتخابات في العالم العربي عن تقيمها الايجابي لمجريات الانتخابات التشريعية في تونس، والتي بدأت في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الأحد الموافق 26/10/2014 حيث جرت الانتخابات في 27 دائرة انتخابية داخل الجمهورية التونسية.

اِقرأ المزيد...

شبكة الانتخابات في العالم العربي تقرير مراقبة انتخابات مجالس محافظات العراق2013

مقدمة :

انطلاقا من حق كل انسان في المشاركة في ادارة شؤون الحكم، من خلال انتخابات حرة ونزيهه، ولما لهذا الحق من اهمية كبيرة ، كونه احد حقوق الانسان الاساسية التي ينبغي التمتع بها دونما تمييز ، فقد قررت شبكة الانتخابات في العالم العربي المشاركة بمراقبة انتخابات مجالس المحافظات العراقية في 20 نيسان 2013 .

فشبكة الانتخابات هي منظمة اقليمية متخصصة في مراقبة الانتخابات،تأسست في العام 2006 بمبادرة من مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان، وتتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقراً لها. يشارك في عضويتها حوالي ثلاثين منظمة مجتمع مدني غير حكومية من مختلف البلدان العربية.

واستجابة للدعوة الكريمة التي تلقتها شبكة الانتخابات في العالم العربي، لمراقبة عملية انتخابات مجالس المحافظات العراقية ، وبعد دراسة ظروف العملية الانتخابية، والاطار القانوني لها، والتأكد من توفر المعايير الدولية الضامنة لنزاهة وحرية الانتخابات في قانون هذه التجربة الواعدة في المنطقة، قررت الشبكة المشاركة في عملية المراقبة بكل ترحيب ، فهي بمثابة اضافة جديدة للسمعة المهنية المميزة للشبكة في المنطقة ، وثقة جديدة تعتز بها، تضاف الى سجل انجازات الشبكة التي تلقى التقدير والاحترام على المستوى الاقليمي والدولي. وتعتبر ان مشاركتها في المراقبة تخدم عملية تحقيق الشفافية والنزاهة المطلوبة في ادارة الانتخابات التي يطمح لها الناخبون في العراق.

ان من اهداف شبكة الانتخابات في العالم العربي من المراقبة، هو رصد التجارب الانتخابية ، بكل ما فيها من سلبيات وايجابيات ، ووضعها امام مواطن المنطقة من خلال تقرير موضوعي ، يرصد الانتهاكات ويبتعد عن المجاملات، ويضع الاصبع على الداء ، لتكون له درسا جديدا في الممارسة الديمقراطية . كما ويقدم فريق الرصد تقييم شامل ودقيق للعملية الانتخابية ، يتسم بالموضوعية ، وعدم الانحياز ، مما يساعد على تشجيع المشاركة بالانتخابات، وقبول نتائجها بشكل خاص ، وبناء الثقة بالعملية الانتخابية بشكل عام .

ضمن خطة شبكة الانتخابات في العالم العربي كلف فريق خاص بالشبكة مكون من (55) مراقب من (9) بلدان عربي ( الاردن و مصر و سوريا و اليمن و لبنان و المغريب و تونس و فلسطين و الجزائر) و (5) بلدان الاجنبية (نرويج ، بريطانيا، فرنسا ، تركيا ،ايرلندا) برفقتهم (50) مراقب محلي من شبكة شمس لمراقبة الانتخابات الشريك المحلي للشبكة ، رغم صعوبة اصدار فيزا لدخول المراقبين الى اراضي العراقية ولاكن مساعدة العاملين في قسم العلاقات الخارجية في المفوضية ساهمت في وصول المراقبين الى (7) محافظات العراقية و راقبوا ميدانين سير العملية الانتخابية في 20 نيسان 2013 و شبكة في اطار خططتها اسسس غرفتين عمليات في محافظة اربيل و بغداد لغرض تنسيق و توزيع المراقبين.

خلال عملية المراقبة في انتخابات مجالس محافظات العراق الاثناء عشر التي جرت يوم 20/نيسان 2013 قد سجل فريق الشبكة عدداً من الملاحظات ابرزها:

ملاحظات الايجابية :

1) جرت عملية الاقتراع في معظم المراكز الانتخابية والمحطات التابعة لها والمحددة من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وكان هنالك درجة عالية من الالتزام بفتح مراكز الاقتراع في أغلب مناطق العراق ضمن الوقت المحدد مع وجود تأخير الفتح في بعض مراكزبسبب عدم وصول اوراق الاقتراع وكذلك لم يكن الموظفون القائمون على الانتخابات على مستوى واحد من الاعداد والتدريب والخبرة الأمر الذي انعكس على مستوى الأداء.

2) شهدت المراكز الانتخابية اجراءات أمنية مشددة حفاظاً على سلامة المقترعين.

3) كانت الاستعدادات لهذا الحدث على مستوى من التحضير والحرص الشديد من الجميع على انجاز العملية الانتخابية بنجاح وجهزت محطات الاقتراع باللوازم الضرورية للعملية الانتخابية وتوفرت اللوحات الارشادية بأسماء القوائم الانتخابية والمرشحين ومع ذلك كان هنالك شكاوى من قبل بعض الناخبين من عدم وجود أسمائهم في المراكز الانتخابية التي يفترض أن ينتخبوا فيها على الرغم من وجود اسم وكيل المواد الغذائية في المركزوكما شكا عدد آخر من بطء أو تلكؤ سرعة انسياب حركة الناخبين نتيجة الحذر الشديد لدى بعض القائمين على ادارة محطات الاقتراع.

4) توفرت كابينات اقتراع في المحطات لضمان عملية سرية الاقتراع و ضمت المحطات عدداً كافياً من الموظفين بهدف تسهيل عملية الاقتراع.

5) تمت مشاهدة وكلاء الكيانات السياسية في جميع المراكز الانتخابية التي زرناها وكما كان هناك حضور واضح وملموس للمراقبين الدوليين والمحليين ومراسلي وسائل الاعلام المحلية والعالمية.

ملاحظات السلبية :

1) غلق محطتين انتخابيتين في مركزين وهما المرقمان (121205’122002) في محافظة أربيل بتداعيات ان السجل تشمل اسماء المهجرين في محافظتي نينوى والانباراللذان لم يقترعا في هذا اليوم .

2) بالنسبة الى مركز ثانوية علي الكعبي في مدينة الصدر فقد تأخر فتح المركزعلى الرغم من توفيركادر متكامل من الموظفين وحضور وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين المحليين وزيارة فرق مراقبة الدولية وذلك بتداعيات عدم وصول اوراق الاقتراع.

3) كما افتتحت 4 مراكز اقتراع في محافظة البصرة متأخرا برغم توافر جميع مستلزمات العملية الانتخابية وتواجد المراقبين ووسائل الاعلام بسبب عدم وجود وكلاء السياسين و بسبب ارتباك الموظفين لعدم معرفتهم الاجراءات المطلوبة منهم في ادارة عملية التصويت.

4) غلق مركزإنتخابي في قضاء البيجي بعد قصفها بقذائف الهاون مما ادى الى ارباك المقترعين وموظفي المركز الانتخابي من منتسبي المفوضية وذعرهم .

5) إقبال الناخبين كان ضئييلآ وتحديدآ في صباح الباكرفي اغلبية المحافظات وزادت نسبة المشاركة بعد ظهيرة وتحديدآ في مراكزقوشتبة وشاويس وعنكاوة في اربيل مع وجود التماس من المراقبين بتواجد اشخاص اعادوا التصويت اكثر من مرة .

6) عدم وجود توعية كافية لدى الناخب مما ادى الى عدم قدرتهم للوصول الى مراكز الانتخابية بسهولة.

7) وجود ناخبين لم يسمح لهم التصويت في مراكز (121501،120110) لعدم وجود اساميهم في سجل الناخبين ، كما رصد اشخاص تواجدوا بعد ساعة الخامسة ولم يسمح لهم بالتصويت .

8) وتم رصد نوافذ خلف كابينة الاقتراع و وجود دعاية انتخابية بجانب المراكز الانتخابية مع وجود أشخاص غير مرخص لهم داخل محطات الاقتراع.

واعتماداً على تلك المعطيات يؤكد فريق الشبكة بأن المتطلبات اللازمة لاجراء العملية الانتخابية كانت متوفرة بشكل جيد في الجوانب الاجرائية للعملية، ولم يسجل المراقبون أية انتهاكات تشكل خطورة على مسار العملية الانتخابية.

 

تقرير مراقبة انتخابات مجالس المحافظات

تقرير مراقبة  انتخابات مجالس المحافظات

هذا التقرير:

تقدم شبكة شمس تقريرها الشامل هذا عن مراقبة انتخابات مجالس المحافظات في العراق 2013، حيث راقبت العملية طوعاً، دون أن يتلقى مراقبوها اجورا.

شبكة شمس:

شبكة شمس لمراقبة الانتخابات هي تجمع اختياري لمؤسسات المجتمع المدني, تم تأسيسها في عام 2004 من قبل 113 منظمة و جمعية و اتحاد, وقد قامت بعمليات المراقبة للانتخابات الماضية و الاستفتاء الدستوري في جميع محافظات العراق.

وكانت شبكة شمس قد أعلنت في مشروعها الجديد أنه سوف تتم مراقبة الدورة الانتخابية بالكامل، أي (من إصدار قانون الانتخابات ومراقبة تعليمات وأوامر المفوضية, ومراقبة تسجل الناخبين, ومراقبة تسجيل الكيانات والمرشحين, تمويل الكيانات السياسية والمرشحين في الحملات الدعائية , مراقبة حملة الدعاية الانتخابية, ومراقبة يوم الانتخاب – ا لاقتراع و العد والفرز و إعلان النتائج , الى مراقبة الوعود الانتخابية)

وبعد الانتهاء من كل عملية مراقبة تم إصدار التقارير الدورية و النهائية حول ابرز النقاط التي تتعلق بسير ومدى نجاح العملية حسب المعايير الدولية للانتخابات (نزيهة وشفافة و ناجحة)

محتويات التقرير:

الاطار القانوني

تسجيل الناخبين

التصويت الخاص

التصويت العام

للاطلاع على التقرير

سلسلة تقارير مراقبة العملية الانتخابية في العراق 2013

سلسلة تقارير مراقبة العملية الانتخابية في العراق 2013

سلسلة تقارير مراقبة العملية الانتخابية في العراق 2013

التقرير رقم (5)

مراقبة يوم الاقتراع الخاص في انتخابات مجالس المحافظات 13/4/2013

إعداد/ لجنة إعداد التقارير في شبكة شمس

شاركت شبكة شمس لمراقبة الانتخابات بمراقبة مراكز التصويت الخاص في المحافظات المشمولة بالتصويت جميعها، باستثناء المثنى.

وكان عدد المراكز التي تمت مراقبة شمس لها 105، بجانب 257 محطة اقتراع. تولاها 206 مراقبين، بجانب 31 فرقة متنقلة.

وجاءت مشاركة مراقبي شبكة شمس على أساس الخبرات المتراكمة لدى الشبكة من خلال الممارسات الانتخابية السابقة من جهة، والخبرات المكتسبة من خلال الدورات الخاصة و العامة التي شارك فيها مراقبو الشبكة بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية من جهة أخرى.

و من الملاحظات التي سجلها مراقبو الشبكة:

الإيجابيات:

1. كان مشهوداً ويستحق الإشادة توفير البيئة الأمنية لتأمين سلامة الناخبين والمراكز الانتخابية، حيث لم تقع اية حوادث تستحق الذكر.

2.وصول العاملين في مراكز الاقتراع والمحطات الانتخابية وفقاً للجدول الزمني الذي حددته المفوضية، وتوفر جميع المستلزمات الاساسية (الحساسة) المطلوبة لإجراء الأقتراع، بجانب توفر كابينة مغلقة للتصويت.

3.وجود سجل لناخبي التصويت الخاص من العسكريين والقوات الأمنية، وهي ظاهرة إيجابية تتم لأول مرة، شريطة أن تكون جميع اسماء سجل التصويت الخاص قد حذفت من سجل التصويت العام.

4.وجود المراقبين ووكلاء الكيانات الانتخابية في المراكز والمحطات.

5.الألتزام الدقيق بموعدي فتح ابواب المراكز والمحطات الانتخابية لتصويت الناخبين واغلاقها.

6.اختيار الأماكن المناسبة لإستيعاب عدد الناخبين وملاءمتها من حيث سهولة الوصول، وعدم استحدات مراكز ومحطات انتخابية في اللحظة الأخيرة.

7.انسيابية التصويت حيث زادت نسبة المشاركة في التصويت الخاص على قرابة 65%.

السلبيات:

بناء على التقارير الأولية لمراقبينا، تم رصد السلبيات التالية في بعض المراكز الانتخابية التي تعد خرقاً للمبادئ والضوابط الأساسية لعملية الأقتراع الحر :

1- تأكد لمراقبينا ان الناخبين يأتون مصطحبين من ضابط مسؤول يتابع أداءهم للتصويت ويتولى اعادتهم، وهذا يعد الزاماً بالتصويت يخرق الحق الدستوري للناخب في ممارسة حقه الانتخابي أو الامتناع عنه، وتأكد أن المراتب ابلغوا بقطع راتب في حالة عدم تصويتهم.

2- رصد مراقبو شمس ضباطاً كباراً من الجيش والقوات الأمنية يوجهون الناخبين من المراتب بالتصويت لقوائم معينة، وهناك دلائل تم تثبيتها في بعض المحافظات بشأن هذا الخرق الكبير.

3- استمرار الحملات الانتخابية أمام المراكز الانتخابية وعلى مسافة تعد مؤثرة بشكل مباشر على الناخب، بجانب وجود بعض الدعاية والحث لصالح قوائم معينة داخل مراكز الاقتراع.

4- حرمان بعض الناخبين من التصويت لعدم وضوح اسمائهم في السجل الانتخابي، أو لوجود اسمائهم في السجل لكن على مراكز ومحطات انتخابية في محافظات اخرى، وكان وجودهم في غير مكان التصويت لتكليفهم بواجبات استدعت هذا الانتقال عن مقر اقامتهم، بجانب عدم وجود اسماء الكثير من الناخبين.

5- عجز بعض المراكز والمحطات عن السيطرة على تدفق الناخبين ما أدى إلى وقف التصويت لعدة ساعات، ساد بعضها تجاذبات بين بعض العسكريين وممثلي الكيانات (ديالى والأنبار).

6- منع المراقبين من دخول بعض المراكز والمحطات الانتخابية (الأنبار وديالى).

التوصيات:

أولاً. ترى شمس ضرورة ان تنشر المفوضية سجلي ناخبي التصويت الخاص والعام استكمالاً للشفافية والوضوح بحذف اسماء التصويت الخاص من سجل التصويت العام.

ثانياً. تحويل الضباط والمراتب من القوات المسلحة والأمنية إلى التحقيق ومعاقبتهم لإنتهاكهم الدستور والقانون وضوابط المفوضية ممن مارسوا ضغطاً ينتهك ضمان حرية الناخب في التصويت بدون أي تأثير، سواء اكان بالترغيب او الترهيب.

ثالثاً. ينبغي تثبيت مبدأ واضح في ان التصويت حق دستوري للمواطن، له كامل الحرية في ممارسته أو الأمتناع عنه، سواء اكان مدنياً أو عسكرياً، ولا يجوز لأية جهة محاسبته على كيفية تعامله مع هذا الحق الدستوري.

رابعاً. تأكيد ضرورة منع أي شكل من أشكال الدعاية الانتخابية خارج أو داخل المركز او المحطة الانتخابية يوم التصويت، وفقاً لضوابط المفوضية والمعايير الدولية.

خامساً. تمكين المراقبين من حرية التنقل وتوفير الأجواء المناسبة للمراقبة بحسب النظام رقم 4 الخاص بمهام المراقبين وحقوقهم والتزاماتهمز

سادساً. تؤمن شمس بأن أية اجراءات للمطابقة والتسوية في التصويت الخاص غير جائزة ما لم يصحبها العد و الفرز في الوقت نفسه، وأي اجراء منقوص يرجح احتمال تلاعب أو ريبة غير مرغوب بهما، خصوصاً وأن اجواء الاحتقان السياسي عامل يحفز على اثارة الشكوك، بالتالي فأن عملية "المطابقة والتسوية"، في الوقت الذي تتعارض مع المعايير الدولية التي تنص بوضوح تام على أن أي فتح لصناديق الأقتراع ينبغي أن يلازمه في الوقت نفسه العد و الفرز للأصوات واعلانها، فأن مثل هذا الاجراء يشكل خرقاً جسيماً لأفضل الممارسات الدولية، ويفسح المجال لإثارة الكثير من الأعتراضات بحكم ان الصناديق المفتوحة بدون فرز مدعاة لإحتمالات كثيرة، تتمنى شبكة شمس لو تجنبتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للحفاظ على نزاهة الانتخابات، وتجنب الكثير من الاعتراضات والشكوك التي لا تخدم العملية الديمقراطية.

للمزيد من معلومات ممكن اتصال :

Find us on Facebook
Find us on Facebook