الجمعة24112017

اخر تحديث UTC3_الثلاثاءAMUTCE_تشرين1/أكتوير+0000Rتشرين1AMUTC_0AMstUTC1509446624+00:00الثلاثاءAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية الاخبار العربية رصد ومراقبة

الاردن : اتساع الاتهامات بالتلاعب في نتائج الانتخابات

قررت الهيئة المستقلة للانتخاب إعادة الجمع والتدقيق لـكافة القوائم الانتخابية التي تنافست على 27 مقعدا مخصصة للدائرة العامة "الدائرة الوطنية " كما قررت ايضا اعادة الجمع والتدقيق لدائرة البلقاء الأولى، وذلك حسب منسق عام التحالف المدني لمراقبة الانتخابات د.عامر بني عامر. من جهتهم شكك مرشحو الدائرة الأولى في محافظة البلقاء بتلك الخطوة وتوقيتها بعد انتظار دام 3 أيام لاتخاذ القرار مشيرين إلى أن الهيئة قامت بتغيير ما بداخل الصناديق من اجل أن يتطابق مع روايتها. وأضاف بني عامر خلال مؤتمر صحافي عقده امس في فندق القدس للحديث حول مشاهدات فريق "راصد " لمراقبة الانتخابات النيابية والخروقات التي شابت العملية أن رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبد الإله الخطيب ابلغه بقرار الهيئة القاضي بإعادة جمع وتدقيق كافة القوائم الانتخابية ودائرة البلقاء الأولى. وأكد "راصد "أن التجاوزات شملت وجود مجموعة من أوراق الاقتراع المختومة والموقعة والمؤشر عليها من قبل ناخبين، التي يتم تداولها من قبل المواطنين في مختلف مناطق المملكة، هو مؤشر غير إيجابي. وقال : أدى عدم كفاية قدرات اعضاء لجان الفرز واعضاء لجان التجميع إلى إثارة العديد من الشكوك حول النتائج الأولية التي أعلنتها الهيئة. وخلص التحالف المدني إلى تجاوزات شملت مغادرة رئيس لجنة فرز الصندوق رقم 137 في الدائرة الأولى من محافظة البلقاء لمركز التجميع الرئيس للدائرة الأولى في جامعة عمان الأهلية حيث أخذ معه محضر فرز الأصوات للصندوق مما أدى إلى إحداث جلبة وبلبلة. وعند متابعة فريق راصد للمحضر وزيارة قاعة الاقتراع في مدرسة دير اللاتين تبين وجود فروقات في المحضر وعدم تطابق الأرقام المعلنة فيه، حيث يبين المحضر وجود 423 صوتاً صحيحاً في الصندوق، بينما تم توزيع 282 صوتاً فقط. وأشار إلى حصول راصد على إحدى هذه الأوراق من الدائرة الأولى في محافظة البلقاء، مع الإشارة إلى أنباء عن تداول أوراق مشابهة في معان والكرك. ووفق راصد فإن ابرز المخالفات : تمديد فترة الاقتراع على مستوى المملكة لمدة ساعة كاملة اجراء غير مبرر، أدى إلى الكثير من الشكوك والتجاوزات في بعض الأحيان. وإن عملية تأخير إعلان النتائج غير المبرر أدى إلى إثارة العديد من الشكوك حول عملية العد والفرز والتجميع، حيث إن محضر نتائج الدائرة الأولى في محافظة إربد قد تم توقيعه وإرساله إلى الهيئة في الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الخميس، في حين لم يتم الاعلان عن النتائج حتى نهاية اليوم ذاته . كما لم تكمل لجنة الانتخاب لمحافظة إربد إدخال النتائج على اللوحة الالكترونية في القاعة، وذلك بعد أن أدخلت النتائج لغاية الصندوق رقم 100، كما كان هناك خطأ في ترتيب المرشحين على لوح التجميع، حيث حمل أحد المرشحين الرقم 22 على ورقة الاقتراع بينما حمل الرقم 23 على لوح التجميع. كما كان هناك وجود أمني كبير وغير مبرر في مركز التجميع. ووردت معلومات لراصد عن تدخلات في عمل لجنة الانتخاب في محافظة معان خلال عملية التجميع من قبل مسؤولين حكوميين، إلا أنه لم يتسنَ لراصد لغاية الآن التأكد من تلك المعلومات، علماً بأنه سيعمل على متابعة هذه الملاحظات. إلى ذلك أعلنت الهيئة فوز رئيس ومفوض قائمة النهوض الديمقراطي عبلة أبو علبة، وتخسير حازم قشوع مفوض ورئيس قائمة "مواطنة"، بعد 3 أيام من إعلان النتيجة الأولية وذلك بعد إعادة جمع أصوات كلتا القائمتين. وتأتي إعادة جمع الأصوات بعد تلقي الهيئة رسالة من المركز الوطني لحقوق الإنسان والتحالف المدني لمراقبة الانتخابات "راصد" تفيد أن الكشف الذي عرض خلال اجتماع اللجنة الخاصة التي احتسبت نتائج القوائم الوطنية مساء الخميس الماضي كان يظهر أن عدد الأصوات التي حصلت عليها كل من قائمة النهوض الوطني وقائمة المواطنة كان مغايرا لعدد الأصوات المعلن من قبل اللجنة الخاصة لكل من القائمتين وفق الناطق الرسمي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني. ومنعت الهيئة امس الصحافيين والمراقبين المحليين، من مشاهدة عملية التدقيق وإعادة الجمع، كما ضربت قوات الشرطة والدرك طوقا امنيا حول مقر الهيئة في تلاع العلي، إضافة إلى منع مرشحين لم يحالفهم الحظ من مختلف مناطق المملكة، من تقديم اعتراضاتهم مباشرة للهيئة، وطلب منهم حراس مقر الهيئة تقديم استدعاءات تتلخص بطلباتهم من اجل أن يتم إيصالها لرئيس الهيئة بينهم عدد من المرشحين من العاصمة والمفرق ومحتجون من عشيرة الخوالدة بني حسن من مناصري مرشح المحافظة نواف الخوالدة. وقال مرشحون خاسرون إن الانتخابات تعرضت إلى عملية تزوير مطالبين بإقالة رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبد الإله الخطيب وهتفوا "الشعب يريد إسقاط الخطيب" و"مزورة مزورة". واستعمل مرشح قائمة البناء مكبرا للصوت خلال الاحتجاجات، واقفاً خلف طوقين من تعزيزات رجال الدرك على كافة الاتجاهات، مؤكدا ان زميلا له برتبه عالية من الأجهزة الأمنية ابلغه ليلة الاقتراع بأنه لن يسمح له بالفوز بسبب اثارة المرشح لقضية المتقاعدين العسكرين في وقت سابق على حد تعبيره. كما القى "التخبط" الذي تم في دائرة العاصمة الثالثة بعد اعلان فوز المرشحة خولة العرموطي من قبل رئيس لجنة انتخاب الدائرة علي الضمور وبثه على وكالات الأنباء الرسمية والعالمية ذلك . ويعكس" التخبط " من خلال الضبابية الحاصلة في الدائرة البلقاء الاولى وعلى وجه الخصوص في الفحيص الذي ألقى بمصداقية الهيئة ونظافة الانتخابات بظلاله على أداء الهيئة وكفاءة موظفيها. وتساءل مناصرو المرشحين وليد جريسات وجهاد خريسات في دائرة البلقاء الأولى حول سبب ومشروعية اعادة التدقيق والجمع لمرشح الدائرة الثالثة المقعد المسيحي وكذلك اعادة الجمع لقائمتي مواطنة والنهوض الديمقراطي وعدم اعادة الجمع والتدقيق في دائرتيهما بعد أن وثقوا الأخطاء والتجاوزات في صندوقين ومحضرين اخرين . وحول ملاحظات راصد المتعلقة بنتائج محافظة البلقاء -الدائرة الأولى، فقد طالب التحالف المدني لمراقبة الانتخابات النيابية لعام 2013 (راصد) الهيئة المستقلة للانتخاب بالتحقق من النتائج التي اصدرتها لجان الفرز والاقتراع وعمليات التجميع في الدائرة الاولى في محافظة البلقاء حيث قامت فرق راصد متابعة فروقات في احد محاضر الفرز، المتعلق بالصندوق 137 في الدائرة الأولى من محافظة البلقاء. حيث يشك فريق راصد بأن المحضر المعلق على باب غرفة الاقتراع والفرز قد تم تغييره وذلك بشهادة مندوبي مرشحين حضرا الفرز ووقعا على محضر الفرز ونظراً لكون المحضر المعلق حالياً لا يحمل توقيع أي شخص إلا أعضاء لجنة الاقتراع والفرز. ومن الفروقات في هذا المحضر أيضاً أن تجميع الأصوات الموزعة على المرشحين في الدائرة لا يطابق المجموع المثبت في بداية المحضر نفسه، وتشير المعلومات الموجودة لدى راصد إلى أن أحد المرشحين حصل على مجموعة من الاصوات كما هو مثبت على اللوح الأبيض في قاعة الفرز، إلا أن المحضر المشكوك في أمره لم يحمل أي صوت للمرشح المذكور. وذكر منسق التحالف الدكتور عامر بني عامر أن الهيئة استجابت بانفتاح لملاحظات راصد وستقوم بإعادة فرز الصندوق رقم (137) في البلقاء الأولى، منوهاً إلى أن الهيئة قد وعدت بإعادة تجميع النتائج فيما يتعلق بالقوائم العامة التي ظهرت بها الفروقات. وذكر بني عامر أن التحالف نفذ عملية تجميع لنتائج صناديق الاقتراع الخاصة بالدائرة الانتخابية العامة الأصوات الناخبين بشكلٍ موازٍ لعمل لجان الهيئة المستقلة للانتخاب، وفق التقنية العالمية المعروفة بتجميع الأصوات الموازي Parallel Vote Tabulation حيث اعتمدت هذه العملية على اختيار عينة عشوائية منتظمة تمثل 25% من مراكز الاقتراع والفرز، حيث غطى راصد نتائج فرز 1017 صندوقا، من أصل (4069) صندوق اقتراع وفرز في محافظات المملكة، حيث تمكن من جمع تقارير (962) صندوقا من خلال الراصدين الميدانين، و قدد تتبع فريق "راصد" النتائج لعشر قوائم وطنية تم اختيارها على أساس استطلاعات فريق "راصد الميدانية على أنها القوائم الأكثر حظا في الفوز، وهي العملية التي يتم تنفيذها لأول مرة في المنطقة. وأكد في المؤتمر الذي حضره مجموعة من مرشحي القوائم العامة أن راصد أخذ على عاتقه منذ بداية رصده للعملية الانتخابية أن يتوخى الدقة والنزاهة والحيادية في مراقبته لمجريات العملية الانتخابي بما يفضي إلى اجراء انتخابات عادلة مطابقة للمعايير الدولية. يشار إلى أن عددا كبيرا من أنصار مرشحي بعض القوائم الوطنية احتشدوا في مؤتمر راصد وعبروا عن غضبهم من النتائج التي أعلنتها الهيئة المستقلة للانتخاب.

قررت الهيئة المستقلة للانتخاب إعادة الجمع والتدقيق لـكافة القوائم الانتخابية التي تنافست على 27 مقعدا مخصصة للدائرة العامة "الدائرة الوطنية " كما قررت ايضا اعادة الجمع والتدقيق لدائرة البلقاء الأولى، وذلك حسب منسق عام التحالف المدني لمراقبة الانتخابات د.عامر بني عامر.

اِقرأ المزيد...

الاردن : شبكة الانتخابات في العالم العربي تقرير عن سير عملية الاقتراع في الانتخابات النيابية

الاردن : شبكة الانتخابات في العالم العربي تقرير عن سير عملية الاقتراع في الانتخابات النيابية

تستمر الدعاية الانتخابية داخل وخارج المراكز الانتخابية

التفاوت في تطبيق الاجراءات ينتقص من سرية الاقتراع

مقدمة:

تواصلت عملية الاقتراع في مراكز الانتخابات للدورة السابعة عشر لمجلس النواب الاردني في محافظات المملكة الـ 12 إضافة إلى دوائر بدو الشمال والوسط والجنوب.

ورصد فريق شبكة الانتخابات في العالم العربي (146) مركزاً و(438) صندوقاً انتخابياً، حتى الساعة الخامسة مساءاً، وتم مراقبة أبرز الملاحظات التالية:

الملاحظات التالية:

حرية وسرية الاقتراع:

- بصورة عامة، وضع الصندوق وعازل الاقتراع يتيح قدر كاف من الحرية وسرية الاقتراع، ولم يسجل المراقبون أية حوادث انتهاك تتعلق بسرية الاقتراع باستثناء رصد حالات تصويت علني وجماعي في دوائر عمان العاصمة وجرش واربد.

- رصد المراقبون عدم وجود سرية كافية في حالات تتعلق بتصويت الأميين بأن لم يتم تطبيق الاجراءات بشكل كامل من قبل لجنة الاقتراع بحق المخالفين.

التحقق من الهوية والبطاقة الانتخابية:

- جرت عملية التحقق من بطاقات الناخبين بشكل سليم ووفق النظام الانتخابي في غالبية المراكز، وكان يسجل أسماء المقترعين في السجل كما هو مبين في القانون.

- سجل مراقبين في مركزين اعتماد فقط على السجل الاكتروني للتأكد من وجود اسماء الناخبين في السجل ويتم نفي وجود الاسم بعد التحقق من السجل الورقي ويتبين بأن الاسم موجود بسبب ادخال رقم خطأ.

جودة المواد المستخدمة بعملية الاقتراع:

- في كل المراكز التي تم رصدها كانت جميع الاوراق الانتخابية تحمل الختم الرسمي وتوقيع رئيس لجنة الانتخاب.

- استمرت مشكلة توقف أجهزة الحاسوب في عدد من المراكز الانتخابية.

- التأخير في البدء بالتصويت بسبب توقف جهاز كشف التحقق من الهوية والبطاقة الانتخابية.

المدة التي يحتاجها الناخب:

- رصد المراقبون المدة الزمنية بين 3-5 دقائق يحتاجها الناخب للادلاء بصوته، وفي حالات خاصة (الاميين وذوي الاحتياجات الخاصة) كانت العملية تحتاج وقتاً أطول.

نسبة المشاركة:

- بعض الدوائر شهدت إقبالا ملحوظاً من قبل الناخبين، فيما لوحظ عزوفاً عن التوجه لصناديق الاقتراع في دوائر اخرى. ولم يتمكن مراقبوا الشبكة من تحديد نسبة المشاركة بسبب امتناع عدد من رؤساء اللجان عن تزويدهم بأعداد المشاركين.

- لوحظ ارتفاع نسبة تصويت المسنين مقارنة بالشباب في بعض مراكز الاقتراع، وكان التصويت في مناطق فقيرة ونائية وعشائرية اكثر من المدن الحضرية .

ممارسات الإدارة الانتخابية:

- تعامل الموظفين العاملين في المراكز الانتخابية بشكل جيد مع المراقبين، باستثناء بعض مراكز لم يستجبوا مع مراقبين بحجة سرية المعلومات وعدم وجود تعليمات باعطاء أي معلومة للمراقبين .

تدخلات من السلطة التنفيذية أو المرشحين:

- تدخل رجال الامن في سيرة العملية في بعض المراكز وكان لهم تواجد داخل اللجان الانتخابية وكانوا يرافقون المراقبين الدوليين حتى داخل مراكز.

- هناك من لا يحملون اي هوية تخولهم بالتجوال داخل المراكز من قبل الهيئة المستقلة للانتخابات .

- تجوال المرشحين في المراكز الانتخابية ويعد مخالف للاجراءات الهيئة ويعتبر جزء من الدعاية الانتخابية.

لمزيد من المعلومات والتواصل مع فريق الشبكة في الاردن يرجى اتصال :

رئيس البعثة : المحامي هوكر جتو

799074315 00962

د. فيوليت داغر- الناطق الرسمي باسم فريق المراقبة .

00962777370650

او عبر البريد الالكتروني :

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يذكر أن الشبكة تأسست في عام 2006 ، بمشاركة خمسة وثلاثين منظمة مجتمع مدني من 12 دولة عربية، و قامت الشبكة منذ تأسيسها بمراقبة الإنتخابات في كل من اليمن، و موريتانيا ، و المغرب، والأردن ، والعراق ، ولبنان ، والسودان، تونس، ليبيا ، ومصر ، وللشبكة مرصد عربي للإنتخابات(www.arabew.org) .

شبكة الانتخابات في العالم العربي تراقب انتخابات مجلس النواب الأردني

شبكة الانتخابات في العالم العربي

تلقت شبكة الانتخابات في العالم العربي موافقة الهيئة المستقلة للإنتخابات الأردنية على مراقبة فريق الشبكة المكون من (53) مراقباً دولياً من 14 دول عربية لمراقبة انتخابات مجلس النواب السابع عشر في الأردن والتي ستجري يوم غدا الأربعاء الموافق 23كانون الثاني/يناير 2013.

وقد توزيع مراقبو الشبكة على 40 دائرة انتخابية في 10 محافظة من محافظات المملكة لمراقبة الانتخابات .

اِقرأ المزيد...

الاردن : المستقلة للانتخاب : 23606 مندوبين لمترشحي الانتخابات في مراكز الاقتراع والفرز

الاردن : المستقلة للانتخاب : 23606 مندوبين لمترشحي الانتخابات في مراكز الاقتراع والفرز

قال الناطق الاعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني ان عدد مندوبي المترشحين الذين اعتمدتهم الهيئة لحضور عمليات الاقتراع والفرز في مختلف مناطق المملكة الانتخابية بلغ 23606 مندوبين.

اِقرأ المزيد...

المزيد من المقالات...

Find us on Facebook
Find us on Facebook